محمد مصباح
دعت ناشطات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى إنقاذ مرشد الإخوان المسلمين الأسبق محمد مهدي عاكف، الذي يواجه القتل البطيء بالسجن.

ودعت رباب المهدي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إلى التدوين عن "عاكف"؛ لإنقاذه من القتل البطيء داخل محبسه.

وطالبت المهدي بتوفير الرعاية الصحية لمهدي عاكف، مرشد جماعة الإخوان المسلمين الأسبق، في السجن.

وكتبت "المهدي"- عبر حسابها الشخصي على "فيس بوك"- "نظرا للتدهور الشديد في حالة الأستاذ مهدي عاكف، واستمرار احتجازه في المستشفى دون وجود أي رعاية طبية، حتى إنه لا يستطيع الحصول على مسكن، ولا يقدر على الحركة أو إطعام نفسه، ذهبنا اليوم في وفد مكون من الدكاترة: عايدة سيف الدولة، أهداف سويف، ليلى سويف، ماجدة عادلي، سوزان فياض، هدى الصدى، وأنا، لمقابلة الأستاذ محمد فائق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان".

وأوضحت رباب "كانت مطالبنا المحددة هي توفير الرعاية الصحية لـ"مهدي عاكف، والسماح بوجود مرافق حتى يتم الإفراج الصحي عنه".

مضيفة "الرجل وعد ببذل كل جهده، ولكن علينا الضغط حتى نوقف قتل الرجل ببطء.. أدعوكم إلى إرسال برقيات وتويتات ورسائل لمناشدة نقابة الأطباء ومدير مستشفى قصر العيني للوفاء بدورهم في تقديم الرعاية الصحية لمريض يمنع الأمن الوطني الأطباء من الدخول له".

وكانت علياء مهدي عاكف، نجلة مرشد جماعة الإخوان المسلمين الأسبق محمد مهدي عاكف، قد أكدت أنه "يتم منع الدواء عن والدها".

وكتبت علياء، عبر حسابها الشخصي على "فيس بوك"، "وهل منع الأدوية عن الأستاذ عاكف داخل عنبر المعتقلين بمستشفى قصر العيني، إلا جريمة قتل ممنهجة؟ اللهم انتقم من كل من رضي بهذا الفعل ومن أعان عليه".

ويعاني عاكف من عدة أمراض مختلفة أصابته مؤخرا، أكثرها خطورةً "سرطان في البنكرياس" بعد اكتشاف ورم بداخله، فضلا عن إصابته بأمراض مختلفة في الصدر، وانسداد في القنوات المرارية، وحالته حرجة للغاية، حيث تم إيداعه مستشفى السجن عقب خروجه من مستشفى المنيل الجامعي.

وكان نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان "حكومي"، عبد الغفار شكر، قد أكد في وقت سابق، أن "المجلس قرَّر في اجتماعه الشهري إعداد مذكرة للجهات المعنية، من بينها الرئاسة ووزارة الداخلية، تطالب بالإفراج الصحي عن عاكف والخضيري".

وتم نقل مهدي عاكف من محبسه بسجن ليمان طره، جنوبي القاهرة، إلى عنبر السجناء بمستشفى قصر العيني، الجمعة 6 يناير الجاري، بسبب تدهور حالته الصحية في السجن.

يشار إلى أن عاكف محبوس على ذمة قضية واحدة، وهي أحداث مكتب الإرشاد التي وقعت في صيف 2013، عقب اشتباكات بين مناصرين للإخوان ومعارضين لهم، وحكم عليه بالمؤبد (25 عاما)، قبل أن تلغي الحكم محكمة النقض، في يناير الماضي، لتعاد محاكمته من جديد.

وبعد القبض عليه، عقب الانقلاب العسكري في 2013، تم نقل عاكف إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، في سبتمبر من العام ذاته، وعاد لسجنه في 25 يونيو 2015، وهو يتنقل بين محبسه ومستشفى قصر العيني، الذي يوجد به عنبر خاص بالسجناء للمتابعة الطبية.

وقضى مهدي عاكف عشرين عاما في السجن في عهد جمال عبد الناصر، وأفرج عنه نظام أنور السادات عام 1974، ثم حوكم في حقبة حسني مبارك، وسجن في الفترة من 1996 إلى 1999.

Facebook Comments