شهدت ساحات التواصل الاجتماعي الكثير من التغريدات والتدوينات التي عكست اهتمامات المصريين اليوم، والتي ننتقي منها عددًا في التقرير التالي:

الكاتب الصحفى وائل قنديل غرّد بجزء من مقاله الجديد، حيث كتب: “منع السيسي زراعة الحاصلات المستهلكة للمياه لتبور الأراضي، ولا تجد من يرويها إلا دموع فلاحين جثموا عليها يبكون الخراب، لتكتمل المأساة بإعلان الزعيم المائي عن نهره الأخضر الذي ينتوي مدّه لعاصمته الإدارية القريبة من الكيان الصهيوني، ليثور السؤال: لمن يحفر النهر؟”.

خليك بلتاجي

فى حين كتب الحقوقى والناشط السياسى عمرو عبد الهادي، فى ذكرى يناير: “الدكتور محمد البلتاجي كانت لقاءاته توثيقا لثورة يناير.. قتل شهداء يناير.. مبارك.. حبيب العادلي.. اللواء الرويني.. وأعضاء المجلس العسكري.. تفويض مبارك لطنطاوي”.

وأضاف “كان تفويض الفاسد للأفسد أكبر غلطة للثورة.. أنها تركت إعلاميي مبارك مستمرين في الإعلام.. إعلام وقضاء مبارك والجيش يحاكمون الثورة”.

حبس الوزراء

الإعلامى محمد ناصر علي، مقدم البرامج بقناة مكملين، غرد على حسابه فى” تويتر”: “مدرسة السيسي النموذجية العسكرية بنين ترحب بكم.. السيسي منع سفر كبار المسئولين إلا بإذنه.. يا ترى إيه السبب وتتوقع مين المقصود بالقانون؟!”.

تبعه الناشط أحمد البقري فى نفس الحديث: “وبدأ الذباب السيساوي يقول قرار السيسي بمنع سفر رئيس الوزراء والدفاع والداخلية والخارجية والعدل وشيخ الأزهر وغيرهم إلا بإذن منه.. عشان إيقاف الفسح والشوبينج اللي بيعملوها”. ثم أردف “طب والخمس سنين اللي فاتوا أخبارهم إيه.. كدابين وفشلة”.

الافتراء على “سيد قطب”

أما الدكتور وصفي عاشور أبو زيد، فغرد حول افتراءات “آل شيخ” فكتب يقول: “هل تستوي سفالات عبد اللطيف آل الشيخ وزير الشئون “الإسلامية” السعودي، حول الشهيد بإذن الله سيد قطب، مع ما قاله الإعلام عنه؟.. العلامة عبد الرحمن السعدي… العلامة عبد العزيز بن باز.. العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد.. العلامة حمد بن عقلا الشعيبي”.

براءة الإخوان

وحول الأزمة القبطية فى المنيا الآن، فجّر الناشط القبطى أكرم بقطر- فى تدوينة له- ما يحدث هناك حيث قال: “مشكلة الأمن مع الأنبا مكاريوس (أسقف المنيا).. كان هناك تصريح خطير للأنبا مكاريوس مع الإعلامى شريف عامر عن حرق الكنائس بالمنيا بعد فض اعتصام رابعة.. الأنبا مكاريوس صرح بأن المعتدين هم بلطجية الحزب الوطنى!.. بلطجية الحزب الوطنى مش الإخوان!.. ومعروف إن أمن الدولة هو من يحرك هؤلاء البلطجية.. أمن الدولة لا ينسى ثأره”.

وحول قانون منع السفر تساءل “بقطر”: “قرار منع سفر المسئولين إلا بإذن الرئاسة.. هل يشمل أيضا البابا توضرس؟”.

كارثة” النهر الأخضر”

فى شأن متصل، قال الخبير المائى د.محمد حافظ: “السيسي يكلف أول مرحلة للنهر الأخضر 9 مليارات جنيه.. أيهما أهم أن تصرف على النهر الأخضر أم على إصلاح السكة الحديد؟.. الفقراء يموتون ليعيش زبانية السيسي”.

أما الوزير الدكتور محمد محسوب فغرد على حسابه: “مهين.. استمرار اعتقال 60 ألف مواطن منذ 5 سنوات.. يقيني أن 2019 يمكن أن يكون عام حريتهم.. بالتفاف السياسيين بالداخل والخارج حول القضية.. وتوحيد الحقوقيين جهودهم.. وإطلاق حراك سلمي ولو بدأ بفعاليات رمزية بالداخل والخارج للتذكير بمعاناتهم.. ‎#٢٠١٩_الحرية_للمعتقلين”.

Facebook Comments