شهدت ساحات التواصل الاجتماعي الكثير من التغريدات والتدوينات التي عكست اهتمامات المصريين اليوم، والتي ننتقي منها عددًا في التقرير التالي:

غرد الإعلامي القطري جابر الحرمي على “تويتر” قائلا: “مرسي الرئيس المنتخب مسجون ويحاكم بتهمة التخابر مع حماس.. السيسي المنقلب يتفاخر بعلاقاته مع “إسرائيل” وبأنها الأقوى في تاريخ العلاقات، وأنه أدخل الجيش الإسرائيلي إلى سيناء المصرية يحكم مصر.. إذا كانت عجائب الدنيا سبع.. فثامنها مصر”!.

المهنية الإعلامية

وائل قنديل سخر من حوار “سى بى إس” فكتب يقول: “من الظلم أن تحرموا المواطن المصري الشريف من مشاهدة السيسي العنيف وهو يلقن مذيع CBS دروسًا في المهنية ويفحمه بردود عبقرية ويعلمه الأدب. استرجلوا وذيعوا اللقاء في القنوات المصرية”.

أما أستاذ العلوم السياسية د.حسن نافعة فغرد قائلا: “أكد السيسي لبرنامج 60 دقيقة عدم وجود معتقل سياسي واحد في سجون مصر التي لا يوجد بها سوى إرهابيين يحاكمون وفقا للقانون، فهل يعتقد حقا أن الغرب سيصدقه؟ وإذا صدقه فهل سيصدقه شعب مصر الذي يدرك تماما أن عنان ومرزوق والقزاز ومئات المعتقلين غيرهم لا علاقة لهم بالإرهاب؟ فإلى من يوجه حديثه؟”.

60 ألف معتقل

وأضافت البرلمانية السابقة عزة الجرف على “تويتر” أيضا: “٦٠ ألف معتقل.. هذا رقم قديم منذ ما يقرب من عامين، أعتقد أن الرقم الآن مفزع، ناهيك عن المختفين قسريًّا ومن تمت تصفيتهم، كل هذا من أجل الدفاع عن إرادتهم وحريتهم وكرامتهم، في مقدمتهم أول رئيس مصري منتخب محمد مرسي في منطقة ضربها الاستعباد في كل ناحية منها، سينصرهم الله كما نصروا الحق”.

وأضافت: “ستظل دماء مذبحة رابعة والنهضة وما قبلها وما بعدها تسحقهم في الدنيا، حتى يقتص الله لكل قطرة دم سالت ظلما وعدوانا من كل من مول وخطط ونفذ وفوض وسكت، وما يعلم جنود ربك إلا هو، وعند الله تجتمع الخصوم والحق أقوى ومنتصر”.

مليار جنيه

وعلّق رئيس تحرير “المصريون” جمال سلطان، على تصريح أكرم أديب، المدير المالي لمشروع بناء كنيسة العاصمة الإدارية الجديدة، والذى قال فيه إن التكلفة الإجمالية لبناء الكاتدرائية تصل إلى مليار ومائتي مليون جنيه”. مشيرا إلى أن جهاز التعبئة العامة والإحصاء المصري أعلن عن أن 30 مليون مصري تحت خط الفقر، منهم 5 ملايين دخلوا حزام الفقر خلال العامين الأخيرين فقط، مردفا: “بدون تعليق”.

وسخر الناشط الذي وضع “الهلال” اسمًا لحسابه، بعد فوز الفنان المصري رامي مالك بجائزة “جولدن جلوب”، الأعلى بعد الأوسكار، قائلا: “تخيل معايا يا مؤمن الشخص ده لو كان اتولد وعاش في مصر كان هيبقى حاله إيه”.

Facebook Comments