انتقدت حملة “نحن نسجل” تصاعد الانتهاكات ضد المعتقلين في سجن العقرب، مطالبة بإجراء تفتيش عاجل لسجن “العقرب ١”، والتحقق من الانتهاكات المتزايدة والتي أصبحت تشكل خطرًا حقيقيًّا على حياة المعتقلين فيه.

وقالت الحملة، في بيان لها، إن “المهندس جهاد الحداد، والدكتور أحمد عارف، والمحامي والبرلماني السابق عصام سلطان، تعرضوا للعقاب غير القانوني على يد الضابط في الأمن الوطني مروان حامد، من خلال نقلهم إلى زنازين أشد سوءًا وخطورة على صحتهم”، مشيرة إلى تعرض الحداد في بادئ الأمر لسوء معاملة ونقل تعسفي من زنزانته التي كانت في قسم H2  إلى قسم H4 وينج 4، بعد اعتراض الحداد على تعامل إدارة السجن معه وحرمانه من حقه في العلاج الطبي، لافتة إلى أنَّ “اختيار ” H4وينج 4″ لعدم احتوائه على دورات مياه “أفرنجي” وانعدام الإضاءة والتهوية فيه وعدم دخول الشمس إليه”.

وأضافت الحملة: “على إثر واقعة النقل العقابية للحداد، تضامن معه أحمد عارف في مطالبه بتلقي العلاج واعترض على نقله التعسفي، ليلقى نفس المصير بالنقل والإيداع في H4 وينج 4 في أوضاع أشد سوءًا من التي هي عليه في  H2، الأمر الذي دفعهم إلى الدخول في إضراب عن الطعام”، مشيرة إلى مواجهة عصام سلطان نفس المصير بالنقل التعسفي إلى H4، بعد أن طالب بحقه في العلاج كونه يعاني من عدة مشكلات صحية، وكأن الحق في الحصول على العلاج جريمة تستوجب إدارة السجن نقل المطالبين به إلى عنابر أشد قسوة وخطورة على حياتهم”.

وأكدت الحملة أن “استمرار هذا النهج في حق السجناء السياسيين المودعين في سجن العقرب لا ينذر إلا بمزيد من الآلام وامتهان حقوقهم في العلاج والمعاملة الإنسانية ويفتح المجال أمام حالات وفاة جديدة ترتقي لحد الوصف بالإعدام البطيء واللاإنساني أمام أعين السلطة القضائية والنيابة العامة المسئولة عن أوضاع السجون ومراقبة سلوك إدارة كل سجن في التعامل مع المودعين فيه”، مطالبة سلطات الانقلاب “بإنهاء حالة التوحش واللاقانون التي تحكم سلوك عناصرها في التعامل مع المحتجزين السياسيين داخل سجن العقرب وكل السجون ومقرات الاحتجاز الأخرى المكتظة بأصحاب رأي ومعارضين”.

Facebook Comments