كتب رانيا قناوي:

أكدت حركة "نساء ضد الانقلاب" أن قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي المشهور بـ"السفاح" جعل أطفالنا يتامى ووالديهما على قيد الحياة، في ظل حملة الاعتقالات والتعذيب والاختفاء القسري التي يتعرض لها المصريون، لتمكيم الأفواه ومصادرة الحريات.

وقالت "نساء ضد الانقلاب" في بيان لها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة، "نستقبل يوم اليتيم في الجمعة الأولى من أبريل من كل عام لنحتفل بأولئك الأطفال الذي فقدوا أحد الآباء أو كليهما بالموت".

ووأضافت: "لكننا ومنذ انقلاب العسكر على إرادة الشعب المصري أصبح في بلادنا الآلاف والآلاف من الأطفال اليتامى، سواء أولئك الذين قتل العسكر آبائهم في مجازره المتعاقبة، أو من يتمهم العسكر ووالديهما على قيد الحياة سواء باعتقال الأب أو الأم او كليهما أو مطاردة أحدهما.

وأوضحت الحركة أنه أمام هذه الصورة الباكية لا تملك إلا أن تتحدث بلسان أولئك الأطفال الذين عجزوا عن التعبير عما بداخلهم، وكأنهم يقولون: أين أبي؟ وأين أمي؟
أين بيتنا الدافيء وجلساتنا الممتعة؟
أين حضن أمي وأبي؟
أين حقي في الحياة الكريمة، وحق آبائي في الحرية؟
أين وأين وأين لقد سرق العسكر من طفولتي كل هذا، بل ولقد سرقوا بسمتي وراحتي لتحل محلها دموع لا تنتهي.

وقالت "نساء ضد الانقلاب" إن الصورة الحالية في ظل الانقلاب، مؤلمة لكنها تجسد واقعا أكثر إيلاما يعيشه الملايين من أطفال مصر، ترفعها نساء ضد الانفلاب علها توقظ ضمائر عفا عليها الزمن، فتهب لنجدة الطفولة الضائعة في مصر المحروسة.

Facebook Comments