وثَّقت “حركة نساء ضد الانقلاب” جملة من الانتهاكات بحق المرأة المصرية في أسبوع، خلال الفترة من الجمعة ١٢ يوليو إلى الخميس ١٨ يوليو.

حيث وثّقت اعتقال ريم محمد الدسوقي، مصرية تحمل الجنسية الأمريكية، من مطار القاهرة يوم الأحد 7 يوليو، وتم حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات وإخفاء مكان احتجازها.

كما وثّقت إخفاء قوات أمن الانقلاب رانيا عبد الفتاح الفايد، بعدما اختطفتها من بيتها وحطّمت محتويات منزلها، في 24 يونيو الماضي، ولا يزال مكان احتجازها مجهولًا حتى اليوم.

كما رصدت الحركة تجديد حبس مودة أسامة العقباوي، الطالبة بكلية الإعلام، 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

ورصدت “نساء ضد الانقلاب” تعنت نيابة حلوان في تنفيذ قرار إجراء عملية جراحية للمعتقلة علياء عواد؛ ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية ودخولها في إغماءة نُقلت على إثرها لمستشفى السجن، وناشدت الجهات المعنية سرعة التدخل لإنقاذ حياة الصحفية المعتقلة.

ونقلت الحركة استغاثة أهالي مقبرة العقرب بسبب منعهم من زيارة ذويهم المعتقلين منذ 3 سنوات، ومع قُرب انتهاء جلسات محاكمة معتقليهم التي كانت السبيل الوحيد للاطمئنان عليهم، أطلق أهالي معتقلي العقرب حملات استغاثة تطالب بفتح الزيارة ووقف التعنت بحق معتقليهم.

وضمن متابعات التوثيق، رصدت وفاة والدة منى عبد الجواد، المعتقلة منذ 27 مارس 2018 من مقر عملها؛ نتيجة رفضها المشاركة في هزلية الانتخابات الرئاسية.

ولفتت إلى مناشدة أسرة الصحفية آية علاء حسني المنظمات الحقوقية التدخل للإفراج عنها.
ونقلت تنديد والدة عائشة الشاطر بالوضع السيئ الذي تعيشه ابنتها في سجون الانقلاب، مع استمرار منعها من الزيارة ووضعها في الحبس الانفرادي.

كما أدانت حركة “نساء ضد الانقلاب” الانتهاكات الجسيمة التي تتعرض لها سيدات مصر داخل سجون الانقلاب، وطالبت بسرعة الإفراج عنهن ووقف سلسلة الانتهاكات التي تحدث بحقهن. وباركت إخلاء سبيل “ملك الكاشف” ووصولها إلى منزلها بعد اعتقال دام 130 يومًا.

Facebook Comments