كتب- أحمدي البنهاوي:

 

قالت حركة نساء ضد الانقلاب في تقرير لها تحت عنوان "4 سنوات على مذبحة الفض وثورة لم تمت"، وإنه في الذكري الرابعة لمذبحة رابعه ما زالت الثورة مستمرة، وأنه منذ أصدر نائب العام هشام بركات قرارا بفض الميدانيين أعطى مسوغا قانونيا لقتل آلاف العزل والنساء والأطفال والشباب العزل، بمساندة إعلام الثورة المضادة الذي هيئ لفض الميدان ولوعلى جثث آلاف المعتقلين، كما انتفضت النخبة تؤيد السيسي وزبانيته وتبارك الفض قبل حدوثه، وبرر الخونة المجزرة وهيأوا الشعب والمناخ العالمي لتقبلها.

 

ألقاب لائقة

 

ووصف بيان الحركة يوم الفض 14 أغسطس بانه "يوم أسود يوم في تاريخ الشعب المصري"، وأنه "يوم موت الإنسانية"، يوم أن صمت الآلاف على من قتل وحرق في رابعة والنهضة وفي كل ميادين الحرية، وأنه "مجزرة القرن" التي فاقت في بشاعتها كل المجازر التي حدثت في في العالم خلال القرن الحالي.

 

مواجهة الدبابة

 

وفي الوقت الذي روج فيه إعلام المضادة أن الميدان مسلح وبه متفجرات وصواريخ وأسلحة كيميائية هاجم الجيش والشرطة بالدبابات والطائرات والأسلحة الثقيلة "الجرينوف"، ولكن الشباب العزل والنساء والأطفال واجهوا الدبابة والمدرعة ورصاص 14 مل بالثبات بإيمانهم وعدالة قضيتهم بوجه تلك الآلة اللتي أمعنت في إزهاق آلاف الأرواح في سويعات دون هوادة أو توقف، ليرتقي آلاف الشهداء والمصابين والمعتقلين.

 

المرأة في رابعة

 

وأشار البيان إلى أن المرأة لعبت دورا كبير ا في تثبيت الرجال في الميدان منذ بدأ الاعتصام، تعد الطعام وتجوب الميدان ليلا ونهارا تحفز الرجال وتثبتهم وتدعم صمودهم، مضيفا أن هذه الصورة دفعت الدعاة إلى تأييد وجود المرأة خلف الرجال ومنه ؤلاء الدعاة نبيل جلهوم فبعد أن كان رافضا لخروجهن أساسا من بيوتهن ووجودهن بجوار الرجال في معركة الدفاع عن الشرعية، وبعد أن رأى ثباتهن الأسطوري بدل رأيه وأيد وجودهن.

 

وعليه ظلت المرأة تحافظ على دورها الرائد في مناصرة الثورة ومشاركة الرجل في انجازها ومقاومة محاولات الالتفاف عليها حتى اليوم وبعد انقلاب الثالث من يوليو عام 2013.

 

ودفعت المرأة المصرية ثمنا كبيرا جراء مقاومتها محاولة الانقلاب على ثورة يناير، فتمت بحقها انتهاكات كثيرة كلها في حكم العسكر.

 

جرائم بحق المرأة 

 

ورأى البيان أن ثبات المرأة دفاعا عن الشرعية ذريعة لإستهداف النساء بشكل مباشر فاستهدفوا اسماء البلتاجي، وأسماء صقر التي أصرت على البقاء إلى جوار زوجها في المستشفى الميداني لإاصابتها رصاصة غادرة فقتلت جنينها، وحبيبة عبدالعزيز التي أصرت على توثيق الجريمة بعدسات كاميراتها، والشهيدة مريم محمد عبدالعال التي أصرت على صلاة ركعتين وسط المجزرة ليستجيب الله لها ويصطفيها شهيدة، وهند هشام التي تمنت أن تكون عروسا في الجنة فنالت شهادتها لتكون عروسة السماء، وهو دليل على تضحية المرأة المصرية وثباتها بوجه إجرام العسكر الخائنين.

 

بقعة سوداء

 

ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في الذكرى الثالثة للجريمة، إلى إصدار قانون للعدالة الانتقالية ينص على إجراء تحقيق جديد ومحايد في واقعة مجزرتي رابعة والنهضة عام 2013.

 

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في المنظمة الدولية: "ما زالت واقعة القتل الجماعي في 14 أغسطس بقعة سوداء في سجل مصر، لا يمكن لأي محاولات أن تخلصها منها".

 

ووصفت المنظمة المذبجة بأنها "أكبر مذبحة للمحتجين في التاريخ المعاصر" كما وصفتها بأنها "جريمة ضد الإنسانية".

 

وكانت المنظمة ذاتها قالت في تقريرها الصادر 12 أغسطس 2014، إن عدد الضحايا هو 1150 قتيلاً، ووصفت ما جرى بأنه "أكبر مذبحة للمحتجين في التاريخ المعاصر وجريمة ضد الإنسانية”.

 

ولن تخمد نار الثورة وستبقى ذكراها تؤلمنا وتشعل نار القصاص لآلاف الشهداء وتنتقممن كل من شارك ولو بكلمة في المجزرة.  

 

 

https://www.slideshare.net/WomenAntiCoup/4-78800178

 

Facebook Comments