تقدم بوابة الحرية والعدالة عددا من أبرز الموضوعات التي نشرت خلال الفترة المسائية، ومنها.. ناشطون عبر ”تويتر” يدشنون هاشتاج “رابعة”؛ إحياء لذكرى مجزرة رابعة العدوية التى تواكب عامها الخامس، ومنظمة “هيومن رايتس ووتش” تطالب بفتح تحقيق دولي في مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية.

هاشتاج “رابعة” يتصدر تويتر في الذكرى الخامسة للمجزرة

دشَّن ناشطون عبر” تويتر” هاشتاج “رابعة”؛ إحياء لذكرى مجزرة رابعة العدوية، التى تواكب عامها الخامس الذى يوافق الرابع عشر من شهر أغسطس من كل عام، جراء إقدام العسكر على فض اعتصام سلمى ارتقى خلاله المئات، فضلا عن إصابة واعتقال الآلاف.

هاشتاج “رابعة” يتصدر تويتر في الذكرى الخامسة للمجزرة

بعد 5 سنوات من “مجزرة رابعة”.. “قضاء السيسي” مفضوح أمام العالم!

تمر اليوم الذكرى الخامسة لمجزرة اعتصام رابعة والنهضة، والمشهد القضائي في مصر يزداد هزلية يومًا بعد يوم، ففي الوقت الذي يُحكم فيه بالإعدام والسجن المؤبد والسجن لفترات متفاوتة على الضحايا، لا يزال القتلة من قادة المؤسسة الأمنية والعسكرية أحرارًا دون محاكمة أو محاسبة.

بعد 5 سنوات من “مجزرة رابعة”.. “قضاء السيسي” مفضوح أمام العالم!

قبل رابعة.. عندما حذر “هويدي” من موت السياسة و”قنديل” من الليبرالية المتوحشة

بعد انقلاب 30 يونيو 2013م، وشروع المؤسسة العسكرية في تنفيذ أبشع المذابح الوحشية في تاريخ مصر، توثق الصحافة والمواقع والفضائيات مواقف لا تُنسى كشفت عن جوهر  أصحابها، فمنهم من أثبت إيمانًا بقيم الحرية والعدالة، واحترام إرادة الشعب وحقوق الإنسان، ومنهم من سقط في الاختبار، وكشف عن عنصرية بغيضة وفاشية مفرطة وتحريض سافر على سفك دماء أكبر فصيل شعبي في مصر فاز بكل الانتخابات النزيهة بعد ثورة يناير.

قبل رابعة.. عندما حذر “هويدي” من موت السياسة و”قنديل” من الليبرالية المتوحشة

في ذكراها الخامسة.. هل تُخرج رابعة المتعاطفين من الرثاء إلى العمل الثوري؟

لم تكن شمس يوم الرابع عشر من أغسطس 2013 مثل ما سبقها، كان الرصاص المنهمر وجرافات العسكر وقنابل الغاز تملأ الأفق في ميدان رابعة، وحين مالت الشمس إلى مغيبها كانت رائحة الموت تملأ المكان، وكانت دماء الشهداء تمتزج بدموع الجرحى والمصابين، كل ذلك يتذكره المصريون جيداً ويتعمق في الذاكرة عاما بعد آخر، إلا أن مراقبين ونشطاء تمنوا أن تتحول الذكرى الخامسة إلى عمل ثوري يخرج الناس من ظلمات البكاء والرثاء، إلى الفعل والعمل الثوري وابتكار أكثر من طريقة لإسقاط الانقلاب.

في ذكراها الخامسة.. هل تُخرج رابعة المتعاطفين من الرثاء إلى العمل الثوري؟

مذبحة رابعة.. مؤيدو الانقلاب شربوا من نفس الكأس

لم يشارك أحد بالقول أو الفعل أو المال، في التحريض أو التنفيذ لمذبحة رابعة العدوية التي أسفرت عن آلاف الشهداء والمصابين، إلا وقد ارتدت تلك المشاركة الآثمة على أصحابها، ونالهم من غدر الانقلاب ما قدمت أيديهم من الغدر بالضحايا.

مذبحة رابعة.. مؤيدو الانقلاب شربوا من نفس الكأس

Facebook Comments