انتقد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى، قرارات تأجيل الدراسة فى بعض جامعات مصر كجامعة الأزهر، وعدد من محافظاتها ومدنها، واعتبروا أن هذا القرار يبين حجم الخوف والرعب الذى يعيشه الانقلابيون من معارضى الانقلاب، وأنهم يخشون فتح جبهة جديدة باجتماع الطلبة فى مدارسهم وجامعاتهم.

فقال عبد الله عبد الجواد عبر حسابه على موقع "تويتر": "تأجيل الدراسة بجامعة ازهر قرار معروف من داخل اروقة منذ أيام من قبل اجتماع رئيس الجامعة اليوم مع العمداء ومجالس الكليات.. قرار أمنى بامتياز".

صهيب عبد المقصود: "تأجيل الدراسة بجامعة الأزهر بقرار سياسى بحت، يعكس تخوف الانقلابيين وشيخهم من ثورة طلاب هذا الصرح الشامخ على حكمهم الفاشى وممارساتهم الدموية، والتى كان وما زال وسيبقى طلاب الأزهر فى صف تضحياتها الأول، بفهمهم المعتدل للإسلام كنظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعًا".

وأضاف: "علماء وطلاب الأزهر، لا يحتاجون أسوار ومبانى للتعليم والتعلم، وإنما إرادتهم وصمودهم فى ميادين العزة فى مصر الحبيبة، يعلم الدنيا معنى الحرية".

واستعرض النشطاء نتائج تلك القرارات على النظام التعليمى والمجتمع، فقال د. محمد جوادى: "تأجيل الدراسة فى جامعات وجامعات لا يهدم مبدأ تكافؤ الفرص أمام الطلبة، ليس من العدل أن يدرس طالب أسبوعا وآخر يدرس أسبوعا".

محمد الحضيف: "تأجيل الدراسة للمرة الثالثة. موعد الدراسة كان قد بدأ قبل شهر. انتهى هذا الانقلاب الخائن بـ(تجهيل) المصريين".

لا فرق

وسخر النشطاء من قرارات التأجيل المتتالية، فقال أنس إبراهيم عبر حسابه على موقع "تويتر": "تأجيل الدراسة فى جامعة الأزهر لبعد العيد يعنى حوالى 20 أكتوبر… هما الناس دى مرعوبة من جامعة الأزهر ليه يا كابتن متحت!".

محمود العراقى: "اللى مرعوب من أطفال ابتدائى وإعدادى ميت من الرعب من رجال وبنات الأزهر أكيد".

أيمن نوح: "أنا بقول نأجرها قانون جديد وهى ترزق بدل ما هى مقفولة على الفاضى".

سامح زكى: "ذات مومنت لما يحد يسألك إيه أسوأ حاجة فى جامعة الأزهر: مبعدش يا جيمى".

وأكد النشطاء أن قرار التأجيل لن يؤثر على معارضة الانقلاب العسكرى، فقال محمود إبراهيم: "الدراسة بدأت أو اتأجلت.. لا فرق.. سنتظاهر ونحتج حتى سقوط الانقلاب، فى الجامعة فى الشارع وفى كل مكان".

علاء صادق: "تأجيل الدراسة بالجامعات خوف ورعب جديد للانقلاب ولكن ستهربون إلى متى وإلى أين؟ شعبنا يلاحقكم وأرضنا تلفظكم".

Facebook Comments