عشوائية ولا يوجد تخطيط

الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصرى للدراسات الاقتصادية، كان له رأى آخر، حيث أكد أن وتيرة العمل تمر بعشوائية.

وأكد “عبده” أن خطة الدولة بهذا المنطق لا تخضع لأسلوب علمي في مواجهة مشكلات هؤلاء الناس شديدي الفقر والفاقة.

وكشف، فى تصريحات صحفية، عن أن الإحصاءات أكدت أن نحو 66% من الأسر الأكثر فقرا تعاني من انعدام البنية الأساسية أو تهالكها, وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، والتسرب من التعليم لعدم وجود مدارس أو لشدة الفقر، مما يشيع الإحباط بين المواطنين، في الوقت الذي تحتاج فيه هذه القرى لمساهمات من القطاع الخاص والمجتمع المدني لإحداث تنمية متكاملة ضمن خريطة المسئولية الاجتماعية، مع إقامة مصانع أو مجالات للعمل للشباب والمحتاجين.

وقال د.رشاد عبده: إن القرى الأكثر فقرا تكون عادة في مواقع بعيدة عن توفير الخدمات مع إهمال من الدولة، مما يتوجب معه وضع برنامج جيد لكل قرية لتحديد أولوياتها الاقتصادية والخدمية والاجتماعية، ورسم خريطة لحالات الفقر بها من حيث التعليم والدخل والوظيفة وغيرها من وسائل تحديد المستوى العام.

Facebook Comments