حذر نشطاء من أن حالات كورونا في مصر ليست حالة واحدة اكتشفت في 14 فبراير الماضي، وأظهرت التحاليل السبية أنها غير مصابة، بحسب وزيرة الصحة بحكومة الانقلاب.

واستشهد نشطاء بحالة مدينة الرحاب؛ حيث أرسلت الصين لمصر أنها وثقت حالة بين المسافرين إليها من مصر “حالة مصابة جاءت من مصر” وكانت الحالة لشخص صيني يقيم بالرحاب، وأنه زارت المبنى الإداري بجوار سيتي سنتر.

وقبل 24 ساعة أعلنت فرنسا وصول سائحتين أتوا إليها من مصر مصابتين بالفيروس الصيني الجديد، وهو ما يعني أن أماكن السياحة الاقصر وأسوان والقاهرة في دائرة الفيروس.

واستشهد الأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيّد، من خبرين على قناة “العربية”، ليس بينهما سوى ثوان فقال سعيد عبر حسابه “@LoveLiberty”: “عنوانان ظهرا قبل قليل على شاشة #العربية #الحدث ليس بينهما سوى ثوانٍ معدودات! #كورونا #مصر #قاوم_الدعاية #أبق_الوعي_حيا”

محاولة تعتيم

غير أن غياب الشفافية ومحاولة التعتيم كان منهج أذرع الانقلاب فاستضاف مصطفى بكري “الدكتور عبد اللطيف المر أستاذ الطب الوقائي” الذي حاول التقليل من شأن فيروس كورونا بمقارنته بفيروسات وأمراض وبائية أخرى كسارس، فقال: “إن ضحايا الأنفلونزا الموسمية العادية في العالم يصل إلى 650 ألف حالة وفاة سنويًا”.

وزعم خلال مداخلة هاتفية مع “بكري” أن الحالة الصحية جراء فيروس كورونا لا تمثل خطورة على مصر.. كورونا ليس كارثة صحية ولا يستحق الهلع والرعب”.

لكنه قال في الوقت نفسه على سبيل الاعتراف “الحالات المصابة معدودة ومحدودة” في وقت أعلنت فيه مصر عن حالة واحدة وهي المسجلة بمنظمة الصحة العالمية في تقريرها الذي يعتمد على البيانات الرسمية!

فضحهم نائب كويتي

ومن جانبه، تقدم النائب بمجلس الأمة محمد براك المطير ببيان عاجل قبل يومين إلى وزير الصحة بحكومة الكويت الشيخ الدكتور باسل الصباح، وطالبه بالتحقق من صحة انتشار فيروس كورونا في مصر، ووقف الرحلات الجوية إن استدعى الأمر ذلك.

وقال النائب في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: “تواصلت مع وزير الصحة وأبلغته بأن هناك أنباء وأخبارًا عن انتشار الكورونا بشكل كبير في مصر مع تعتيم إعلامي”.

وأضاف: “وحاليا كثير من المقيمين المصريين سيرجعون إلى الكويت للالتحاق بعملهم بعد العطلة.. ومنهم مدرسون.. طلبت منه التحقق من هذا الانتشار حتى إن استدعى الأمر وقف الرحلات الجوية”.

إثارة الذكر

وتعليقا على اتهامات الانقلاب بعدم الشفافية من النائب الكويتي قال الصحفي الاقتصادي مصطفى عبد السلام: “عندما يخرج شخص، لا يملك معلومات كافية ولا بيانات مدققة، وليس في موقع المسئولية، ويزعم أن هناك انتشارًا لفيروس كورونا في مصر، هذا الشخص يجب محاسبته على الفور، فإثارة الذعر داخل المجتمع لا يقل في ضرره عن نشر الشائعات والأكاذيب التي تستهدف تدمير الاقتصاد القومي واثارة النعرات الطائفية والعنصرية داخل المجتمع.

وفي المقابل فإن على الجهات الرسمية أن تكون شفافة في التعامل مع الأزمة، لأن ضرر اخفاء معلومة أشد خطرا من إعلانها، الصين، واحدة من معاقل الديكتاتورية في العالم، اضطرت إلى نشر المعلومات الصحيحة عن الفيروس اللعين بعد محاولات فاشلة لإخفائها، وكذا فعلت إيران وغيرها من الدول التي تقمع الإعلام وحرية الرأي والتعبير، وحمى الله مصر من كل مكروه.

حميات إسكندرية

ولفتت الناشطة منال “@manal19905” إلى أن الفيروس موجود ولكنها استغربت الهجوم عليها وقالت “السيساوية اللي بيشتموني عشان بحذر من فيروس كورونا .. يامتخلف انا بحذر عشان خايفه علي اطفالك واطفال كل الناس بلا استثناء بلا استثناء  ديه حاجه انسانيه بحته .. بمعني عيالك الله يحفظهم لو اتصابو بالفيروس #السيسي مش هينفعك يامتخلف #افهم_ياحمار ومليش علاقة بالدين او التوجه”.

وعلق عليها “قاصد خير”، “وهل الخطر على اطفالهم فقط من كورونا الخطر علبهم وعلى اطفالهم من السيسي وحكومته ولكن احفاد الفراعنه لايعقلون فاجدادهم شاهدوا موسى عليه السلام كيف فلق له البحر ولم يعقلوا ان من فلقه قادر على ان يطبقه عليهم فاغرقوا”.

غير أن منال كتبت مجددا أن 38 اصابه ب #فيروس_كورونا داخل #مصر  وسط تعتيم كبير جدااااا جدااااااااااااااااااااا ..ولو فيه حد في مستشفي #الحميات بالاسكندرية اسالوه للتاكيد.. واثقه جداااا في الخبر “.

وفي إشارة لمجمل أعداف التعتين كتب الصحفي “ياسر أبوهلالة”، “لا أدري أيهما أخطر فيروس بشار الذي قتل أكثر من نصف مليون سوري، أم فيروس السيسي الذي يفتك بالمعتقلين في السجون بعد أن فتك بهم في رابعة والنهضة أم فيروس MBZ&MBS وجرائمهما في اليمن أم .. ماذا فعل كورونا ؟ وكم قتل؟؟”.

Facebook Comments