تضامنا مع معاناة الكثيرين خلف القضبان دشن نشطاء ومعتقلون سابقون وذوي معتقلين هاشتاج “لا للحبس الانفرادي” بالتزامن مع صدور تقرير لمنظمة العفو الدولية، انتقدت فيه الحبس الانفرادي لسجناء سياسيين في مصر.

وجاء في تقرير جديد للمنظمة الحقوقية الدولية أنه يتم في 14 سجنا على الأقل، احتجاز صحفيين ومعارضين ومدافعين عن حقوق الإنسان ومحامين ومتطوعين، لأجل غير مسمى في الحبس الانفرادي.

ولكن الأخطر واقعيا هو الدخول بالحبس الانفرادي على ملف الحرائر فأعداد كبيرة منهن سيدات وبنات حرائر خلف القضبان بل وفي الزنازين الانفرادية.

ووجه الكثيرون ضمن الهاشتاج سؤالا لمنظمات حقوق الإنسان، إلى متى تكتفون بالأرقام والبيانات، ويكون للإنسان قيمه عندكم، فتتجهون لمقاضاة هؤلاء أمام المحاكم الدولية.

لا للاعتقال

وأدان آخرون الحبس الانفرادي محذرين من آثاره النفسية على المعتقل إن لم يكن الإيمان قرينه، رافعين هتافات “لا للاعتقال الظالم”، و”الشرفاء بالسجون ظلما.. والفسدة والمجرمين يتمتعون بخيرات بلادنا ظلما وعدوانا”، و”حسبنا الله وكفى”.

وكان من بين من دعم الهاشتاج منظمات حقوقية منها حركة نساء ضد الانقلاب التي أصدرت بيانا بشأن احتجاز أربعة سيدات مصريات بزنازين انفراديه، بينهن الفتاة سمية حزيمة وهى منذ أكثر من ٥٠٠ يوم في حبس انفرادي وممنوع عنها الزيارات، وسيكتب التاريخ انها كانت انقي واطهر بناتك يا مصر.

أما السيدة علا القرضاوي فمر عامان علي احتجازها في الانفرادي، في حين كان ذنب عائشة خيرت الشاطر أنها وقفت ضد القاضي وقالت “سنقتص من كل الظلمة والخونة يوم القيامة، فكانت عقوبتها زنزانة انفرادية وتمنع عنها الزيارات.

 

أوضاع قاتمة

وكتبت “إيثار” أنه “أصبح منتهى امل المعتقل المحبوس انفرادى أن يشتد عليه المرض ويحتجز بالمستشفى اهون عليه من الصحة والحبس الانفرادي”.

ونبهت المنظمة الدولية إلى أن زوجة الصحفي د.هشام جعفر منار طنطاوى ذكرت أن زوجها “المحبوس انفراديا أن أول زيارة سمح له بها وصف لها الزنزانة التى كان محبوسا فيها و كم هى مظلمة ولا يستطيع رؤية اى شئ حتى التنفس كان يعوقه عدم وجود أى نافذة بالزنزانة فشعر أنه قبر وسيموت ويدفن بها”.

وأضافت أنه “كما قالت زوجة هشام جعفر أنه عندما خرج من الزنزانة ليحتجز فى مستشفى السجن وصف شعوره بأنه ولد من جديد ..وما طالت المدة حتى عاد إلى الزنزانة الانفرادى مرة اخرى”.

الألم النفسي

وكتبت “سندريلا رمزي” التي دونت عدة تغريدات ضمن الهاشتاج “طب تخيل كده أنت قاعد لوحدك في مكان مظلم ، ليل نهار لوحدك بتاكل لوحدك وتشرب لوحدك دا لو اكلت او شربت يعني بتواجه كل انواع التعذيب ، وذنبك انك بتدافع عن دينك ، اتكلموا عن اخوانكوا اللي لوحدهم عشان مجرد التخيل بس مؤلم مؤلم جدا والله ..بلاد الظلم”.

وأكدت “afnan” أن “ابسط حقوق السجين ان يخرج للتريض يخرج للزيارة يكون فى غرفه ادميه”.

غير أن قطاعا ضمن الهاشتاج خصصه بعض النشطاء للمرضى في الحبس الانفرادي فكتبت صوت الحرية “لا للحبس الانفرادي خرجوهم يتعالجوا حملة للافراج عن المعتقلين المرضى داخل سجون الانقلاب”.

Facebook Comments