تزامنًا مع رفض محمود عباس دفع أي نفقات تشغيلية لوزارة الصحة في غزة، سواء فيما يتعلق بثمن الوقود الذي تشغل به الوزارة مراكزها أو الطعام أو مصاريف عمليات التنظيف، حذر نشطاء من 9 تداعيات لأزمة انتهاء الوقود في المرافق الصحية، كلها كارثية على مرضى قطاع غزة عند توقف المولدات الكهربائية خلال بضعة أيام.

الأزمة ستهدد حياة 800 مريض بالفشل الكلوي يرتادون 128 جهازًا لغسيل الكلى 3 مرات أسبوعيًّا منهم 30 طفلا، وستوقف عمل 40 غرفة عمليات تُجري 250 عملية جراحية يوميا، وستهدد حياة مئات السيدات الحوامل اللاتي يحتجن إلى إجراء عمليات ولادة قيصرية عند توقف غرف العمليات في أقسام الولادة، وستُفاقم الوضع الصحي لآلاف المرضى الذين يحتاجون إلى فحوصات مخبرية ووحدات دم يوميًا عند توقف عمل 50 مختبرا طبيا و10 بنوك دم في مرافق وزارة الصحة، وستهدد حياة 120 طفلا حياتهم مرتبطة باستمرار الكهرباء على حضانات الأطفال بمستشفيات قطاع غزة، كما أنها ستهدد حياة 100 مريض في العنايات المركزة حياتهم مرتبطة باستمرار التيار الكهربائي على أجهزتهم الطبية.

وحذر نشطاء من توقف محطات الأكسجين والتعقيم والمغاسل والخدمات المساندة في مستشفيات قطاع غزة. منبهين إلى أنه سيتفاقم الوضع الصحي لآلاف المرضى الذين سيحرمون من الخدمات التشخيصية في أقسام الأشعة بمستشفيات قطاع غزة.

كما نبهوا إلى أن أزمة الوقود ستحرم عشرات المرضى من خدمات القسطرة العلاجية والتشخيصية يوميًّا.

Facebook Comments