شهد هشتاج "#نعيش_منين" تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا لجرائم العسكر الاقتصادية بحق المصريين والتي تسببت في موجة غير مسبوقة من غلاء الاسعار وتفاقم الأزمات المعيشية، وأكد المغردون ضرورة توحد المصريين للتخلص من عصابة العسكر.

وكتبت سارة علي :"ينظر الجيش لنفسة علي انة صاحب الحق المطلق في السيطرة على كل القطاعات وخاصة السياسي والاقتصادي"، فيما كتب صفي الدين :"مليارات بتتصرف على الكورة بدون عائد، وبتتصرف على الفنانات والفنانين، وبتتصرف على المؤتمرات والاحتفالات، ومفيش مشروع طلع يخدم الشعب في 6 سنين، فيه أكتر من كده فشل؟!"، مضيفا :"السيسي رغم انه معاه كل أجهزة الدولة، ورغم انه بياخد مليارات من المساعدات من كل مكان في العالم، ورغم انه باع أرض مصر برز الخليج، رغم كل ده معيش الشعب من فقر لفقر، ومن كارثة لكارثة… ولسه!"

وكتبت جوجو مصري :"حد يقول لبلحة ال9مليار الى ادفعت على افتتاحية الكورة مش كان المواطن الغلبان كان اولى بيها"، فيما كتب نسيم الفجر :"الطبقة المتوسطة انقرضت وكله بقي على الحديدة.. بيقولك اسعار البنزين فى فرنسا اعلى من مصر طيب ما تشوفوا دخل الفرد عندهم اعلى كم ضعف مرتب المصري الغلبان"

وكتب احمد شاكر :"اصبح المصري في حيرة من امره هيغطي مصاريفه من اكل وشرب علاج وتعليم والا يجيب منين علشان يكفي فواتير كهربا وغاز وميه مبالغ في قيمتها من لصوص وانجاس عسكر وحكومة..فعلا نعيش منين؟"، فيما كتبت أسماء :"هنجيب منين للمواصلات والاكل والبنزين والايجار وفواتير الكهربا والغاز الحجات اللي بتحطن المواطن والحكومه ولا فارق معاها"

وكتب معاذ محمد الدفراوى:"هنكفى ميه ولا كهربا ولا ايجار ولا علاج ولا ولا ولا"، فيما كتبت أفنان:"غلاء فواتير الكهرباء وغلاء الوقود وغلاء المواصلات..هنعيش ازاى ومنين؟؟؟!!!..باع الارض والعرض والنيل والغاز والجنسيه والهويه..هتبيع ايه تانى ياعميل الصهاينه ؟؟!!!"

وكتب مدحت سالم :"سيطرة المؤسسة العسكرية على كل مناحي الحياة في مصر، وكيف ينظر الجيش لنفسه على أنه صاحب الحق المطلق في السيطرة على كل القطاعات وخاصة السياسي والاقتصادي"، فيما كتب صمت البركان :"مفيش امن ، مفيش دعم ، مفيش تعليم  ، مفيش علاج ،مفيش سكن ، مفيش شغل ، مفيش عدل ، مفيش كرامة ، مفيش حرية"

وكتبت مها محمد :"طول ما الظلم معشش فى البلد يبقى مفيش عيشة ولا راحة"، فيما كتبت بيدار السلطانة :"السيسى يدعوا المصريين إلى قسمةاللقمه فيما بينهم وهمه نهبنها وسرقنها"، وكتب عماد فاضل :"ستون عاما من الجهل.. ستون عاما من الابتزاز..ستون عاما من السرقه..ستون عاما من الكذب..ستون عاما من غسيل العقول"

Facebook Comments