كتب- أحمدي البنهاوي:

 

قال نشطاء صفحة "طلاب ضد الانقلاب" بمركز ديرب نجم إن ياسر مصطفى المنسي "16عامًا" يواجه الموت البطيء داخل مستشفى السجن المركز بديرب نجم بمحافظة الشرقية؛ بسبب تعنت قوات أمن الانقلاب معه ومنع العلاج عنه بعد اعتقاله منذ عام للمرة الثانية على التوالي منذ الانقلاب، ولفّق الأمن الوطني له تهمًا لا دخل له بها.

 

وأصيب "المنسي" بحالة إغماء وحمي شديدة نتيجة تكدس الزنازين وعدم التهوية مع صغر سنه؛ ما أدى إلى تدهور حالته الصحية بصورة كبيرة، كما تتعنت داخلية الانقلاب معه في إتمام أوراق امتحانه بالصف الأول الثانوي مما يحرمه من أبسط حقوقه القانونية.

 

والحدث ياسر المنسي ابن للشيخ المعتقل مصطفى المنسي والمعتقل بالسجن العمومي بالزقازيق، وشقيق الشهيد عاصم مصطفى المنسي شهيد مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية.

 

وحملت أسرته داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته، داعية منظمات حقوق الإنسان لتوثيق تلك الانتهاكات والجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

 

Facebook Comments