أقام برلماني انقلابي، الأحد، مائدة إفطار جماعي، بحضور عدد من أعضاء مجلس نواب العسكر، بينهم رئيس لجنة الصحة، وهو ما أثار غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي في توقيت تفرض فيه السلطات قيودا وتمنع التجمعات للحد من انتشار فيروس كورونا.

وانتشرت على مواقع التواصل صورًا لمائدة الإفطار التي أقامها النائب عن دائرة كوم أمبو بأسوان محمد سليم، وسط اتهامات بتحديه الإجراءات الحكومية.

ووجه مغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات حادة للنواب، متهمين إياهم باستغلال الحصانة البرلمانية لمخالفة الإجراءات الحكومية.

ومنعت سلطات الانقلاب إقامة موائد الرحمن والخيام الرمضانية التي كانت تعقد خلال شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن سلسلة الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الدولة لمواجهة فيروس كورونا.

وفي رده على الاتهامات، زعم نائب الانقلاب لوسائل إعلام محلية أن ”إقامة موائد إفطار في رمضان عادة درج عليها نواب محافظة أسوان على مدار 10 سنوات“، وهو ما دفعهم لتحويل موائد الإفطار الجماعية إلى مقر لتوزيع الوجبات على المواطنين.

وتابع أن قوة من الشرطة حضرت إلى مقر الإفطار، وجرى تأكيد التزام النواب بالقرارات الحكومية بشأن التباعد الاجتماعي.

كما قال رئيس لجنة الصحة محمد العماري: إن نوابًا من محافظات قنا وأسوان والأقصر اضطروا للإفطار معًا أمام منزل النائب في القاهرة؛ بسبب تأخر انعقاد الجلسة العامة لمجلس النواب، مدعيا أن من شاركوا في الإفطار لا يتجاوز عددهم 30 شخصًا، بينهم نواب وبعض الموظفين.

‏ https://twitter.com/3qFrfXZwqAU1OyV/status/1262120823390945281

Facebook Comments