أمرت النيابة العامة للانقلاب بدفن جثمان الرئيس محمد مرسي الذي ارتقى شهيدا داخل سجون الانقلاب، وذلك بالتزامن مع تعنت سلطات الانقلاب في دفنه بمسقط رأسه بالشرقية.

يأتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه مؤسسة “عدالة لحقوق الإنسان” عن محاولات سلطات الانقلاب منع دفن الرئيس محمد مرسي في قريته بمحافظة الشرقية، مع اشتراط اقتصار حضور الجنازة على زوجته وأولاده فقط.

وفي سياق متصل تشهد قرية العدوة، مسقط رأس الرئيس محمد مرسي توافد حشود غفيرة من المواطنين نحو منزل عائلة الرئيس مرسي؛ لتقديم واجب العزاء بعد سماعهم خبر استشهاده داخل سجون الانقلاب.

وقال شهود عيان: إن هناك انتشارًا مكثفًا للمدرعات وقوات أمن الانقلاب بالقرب من قرية الرئيس مرسي، مشيرين إلى نصب كمين أمني على بعد 2 كم من قرية العدوة منذ الإعلان عن نبأ استشهاده.

فيسبوك