اعتبر مراقبون أن ما تحقق اليوم، 20 سبتمبر، في الذكرى الثانية لـ20 سبتمبر يستحق أن يكون في عداد المحاولات الناجحة لاستعادة إرهاصات ثورة 25 يناير التي طالبت بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية.
ويبدو أن تلك الرؤية جاءت بعدما وصلت الثورة ضد الطغيان العسكري أنحاء شتى وأماكن متفرقة في محافظات مصر بشكل عفوي اتضح أنه يغيب عنه التنظيم الداخلي إلا بقوة أفراد ما زالوا يؤمنون بأنه "لساها ثورة يناير".
ولكن المحلل السياسي الفلسطيني ياسر الزعاترة كان له رأي آخر فاعتبر أن "التظاهر ليس المعيار الوحيد لقياس سخط الناس. وأنه للمزاج الشعبي قدرة على التقاط اللحظة. وأن قوة أي نظام تعود لعوامل داخلية وخارجية، وليس فقط لنجاحه أو فشله".
وأوضح عناوين الفشل بقوله: "حين يفشل؛ تبدأ الجرأة عليه، ثم تكبر بالتدريج، بينما يشيخ وتكثر تناقضاته. وحين يتوفر عامل خارجي مواتٍ، يتصاعد الاحتجاج وصولا للتغيير".
ورأى اليمني محمد بن عبدالعزيز الأحمري أن افضل طريقة نحو الثورة وهدر طاقة العسكر..هي ثورات الأرياف بصفتها أذرع العسكر  بالتدريج نحو المدن الصغرى..حتى تنهك قوى العسكر خلال  أيام ثم التوجه للعاصمة بصفتها مركز القوة".

 


تضخم كرة الثلج

بالمقابل، يرى "تيتو" أن "السيسي ونظامه وحتي إعلامه وشرطته أخدوا الموضوع باستهتار بس كرة التلج بتكبر والناس بتنزل في الشوارع وبتزيد ،، ومش بعيد يكون فيه ارتباك داخل النظام وكلام في الكواليس بين قادة الجيش وإعداد سيناريوهات في حال صمد الناس في الشوارع".

أما الحقوقي عمرو عبد الهادي فرأى أن للانهيار علامات "أول ما تلاقي ماسبيرو  جايب النيل و الجزيرة قسمت الشاشة ٤ اعرف إن فيه الثورة بدأت.. إنما بقى لو أحمد موسى صوت وعمرو أديب عيط ولميس الحديدي صرخت اعرف إن الثورة بتنجح والسيسى لم يكن ينتوي لكن عباس كامل فهلوي #ثورة_20_سبتمبر_2020".
وأعتبر المستشار وليد شرابي أن الفرصة مواتية الآن وأضاف "انتظام الخدمات في وزارة الداخلية بدأ في تمركز القوات الساعة ٩ صباحا يوم ٢٠ سبتمبر ،وضباط الأمن المركزي كانوا في بيات داخل مقرات عملهم منذ ليلة أمس .. الآن كل خدمات وزارة الداخلية على مستوى الجمهورية في حالة إنهاك تام.. استمرار التظاهرات الليلية يعني انهيار قوات الأمن خلال ساعات قليلة".
 

ما أعظمك

وعلق إسحاق جمالي الباحث في الثقافة والفكر على مظاهرات اليوم التي وصلت من أقصى الصعيد حيث أسوان إلى أقصى الشمال حيث الإسكندرية تقول "ما أعظم الشعب المصري حين يحطم جدار الخوف، سيهدمون عرش هادم المساجد، ما أسرع انتقام الله، فقد ناصرتم المغضوب عليهم والضالين، حين ترى طفلا مصريا يرمي سيارة الشرطة بالحجارة، لا فرق بين صهيوني وعبد الصهيوني، فالظلم هو الظلم، إن الثورة المصرية لن تتوقف، فالظروف متشابهة مع ثورة 2011،"

واعتبر الإعلامي هيثم أبوخليل أن الليلة ستكون بداية النهاية، مضيفا: "صدق أحمد موسي وهو كذوب ستكون إن شاء الله" #ليله_سقوط_الخونه أو حتي بداية النهاية..أصحاب الحقوق ينتظرون بينما الأوغاد مرعوبين".
 

 

Facebook Comments