أدانت صحيفة "نيويورك تايمز" -في تقرير لها- قرار النيابة العامة بتوجيه تهم جنائية ضد شهود الحادثة التي أسفرت عن مقتل "شيماء الصباغ " بأيدي داخلية الانقلاب في الـ24 من يناير الماضي.

وقالت: تشاهد الجريمة وتبلغ عنها فتتم إدانتك..، واستطاع مصورون التقاط صور لما قاله شهود العيان إن شيماء توفيت متأثرة بجراحها بين ذراعي أحد أصدقائها، وفي غضون أيام، انتشرت الصور الصادمة لمقتلها عبر الإنترنت وجعلتها رمزًا لانتهاكات الشرطة".

وتناولت الصحيفة قصة عزة سليمان -المحامية الحقوقية، ورئيسة مجلس الأمناء لمؤسسة قضايا المرأة المصرية- بأنها كانت تتناول طعام الغداء مع عائلتها في الشارع نفسه، الذي مرت منه المسيرة، حيث روت هي والعديد من الشهود الأمر نفسه عدة مرات.

وأضافت: بدأت الشائعات تنتشر الأسبوع الماضي أن المدعين يسعون لاتهام عزة سليمان وشهود آخرين بقتل شيماء، في محاولة لإرهابهم بالمشاركة في تظاهرة غير مرخصة حتى لو كانوا من المارة فقط.

وتابع التقرير: الشرطة تبعث برسالة أنه لا يمكن لأي شخص إدانة الشرطة، وتلك رسالة واضحة، فالشرطة تحاول إرهابنا.

وقال ياسر عبد الجواد -أحد محامي سليمان- "إن المدعين سمحوا له لأول مرة بزيارتها للتأكد من تلك الاتهامات".. وسيظهر 17 شخصًا، من بينهم سليمان، أمام المحكمة السبت المقبل للمحاكمة بتهم التظاهر دون ترخيص، وهي الجريمة التي تصل عقوبتها للسجن عدة سنوات.

Facebook Comments