دشن رواد موقع التواصل الاجتماعى هاشتاجات عدة إحياءً لذكرى ثورة يناير المجيدة 2011، تخللها صور رائعة من أرشيف الثورة، فضلا عن تغريدات حماسية تدعو للتظاهر للخلاص من حكم العسكر، وفى مقدمتها المنقلب عبد الفتاح السيسى.

حساب “ثورة ٢٥ يناير” كتب: “ثورتنا ثورة أحرار لا أحزاب ولا تيار #ثوره_الغضب_25 #25يناير”.

نائب رئيس اتحاد طلاب مصر السابق أحمد البقرى، نشر مقطع فيديو لحدث 25 يناير، وغرد: “يناير 2011 حينها الشمس أشرقت بشكل مختلف.. لنا عودة”.

فى حين حاول الدكتور محمد البرادعي القفز على كوارثه وقال: “سلاما على من مروا من هنا ورحلوا ولكن لم يرحلوا بداخلنا، وسيظل التاريخ الحقيقي شاهدًا على عظمة يناير إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”.

ثورة سلمية ضد الظلم

كان الفنان والمقاول محمد علي قد دعا الشعب المصري إلى التظاهر في الذكرى التاسعة لثورة يناير، لإجبار عبد الفتاح السيسي على الرحيل. وفي مقطع مصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعا إلى تجنب الاحتكاك مع قوات الشرطة، مؤكدا أنه ينادي بثورة سلمية.

وحث محمد علي المتظاهرين على تجنب التجمع في الميادين الكبرى أو الاعتصام؛ لأن ذلك يسبب “إرهاقا للمتظاهرين”. وقال إن خطته تقوم على محورين، الأول هو قطع الشوارع الرئيسية مثل شارع صلاح سالم، الذي سيؤثر على الملاحة الجوية باعتباره قريبا من مطار القاهرة الدولي، مما يسهم في أن يسمع العالم صوت المصريين.

كما دعا إلى قطع جسر 6 أكتوبر الذي يخترق القاهرة ويؤدي توقفه إلى شلل تام بالعاصمة، بالإضافة إلى شارعي الهرم وفيصل بمحافظة الجيزة، والتظاهر عند الأهرامات “والذي سيكون صداه عالميا بسبب مكانتها السياحية”.

وأكد محمد علي أنه بهذا الأسلوب من التظاهر فإنه لن يكون لدى قوات الجيش والشرطة قدرة على الانتشار في محافظتي القاهرة والجيزة بالكامل. والمحور الثاني في خطة محمد علي يقوم على التظاهر أمام وسائل الإعلام لإجبارها على تغطية المظاهرات، وأن تقول “البلد تحت إرادة الشعب”، بحسب تعبيره.

وقال إن المتظاهرين عليهم الاقتداء بحركة “الضباط الأحرار” عام 1952 عندما سيطروا على المنابر الإعلامية، مشددا على ضرورة التظاهر أمام مبنى التلفزيون الرسمي المعروف باسم “ماسبيرو” وسط القاهرة، مشيرا إلى أن ذلك من مهمة سكان المناطق القريبة منه، مثل شبرا والعجوزة وإمبابة والكيت كات والورّاق.

كما طالب المتظاهرين بالتوجه إلى مدينة الإنتاج الإعلامي غرب القاهرة، داعيا سكان مناطق 6 أكتوبر وحدائق الأهرام ومحافظة الفيوم للتظاهر أمام بوابات المدينة التي تضم كل القنوات الفضائية الخاصة. وطالب محمد علي من باقي المحافظات اعتماد الخطة نفسها بتجنب الميادين الكبرى، وقطع الطرق الرئيسية والتظاهر أمام المنابر الإعلامية في كل محافظة.

 

ثورة ملهمة الأجيال

الهاجري زاد من التعليقات على هاشتاجات الثورة فغرّد: “هيفضل أجمل حدث أنا عاصرته فى حياتى، وهفضل أحكى عنه كل سنة، وهفضل مؤيد للثورة وللحرية وإن الواحد يبقى عنده كرامة فى بلده لا يخاف من ضابط ولا غيره، حتى برده لو محققتش الأهداف المطلوبة كلها لكن سابت علامة هتبقى مُلهمة للأجيال الجاية ومرعبة وكابوس لكل نظام فاسد.. تحيا الحرية”.

أما الكاتب والمغرد الشهير “تركي الشلهوب” فعلق على مزاعم التظاهرات بأنها فوضى، فغرد: البعض يقولون “التظاهرات تقود إلى الفوضى والدمار”!.. هل هناك دمار وفوضى أكثر من اختطاف وطن؟ واعتقال 60 ألف بريء، وإخفاء الأحرار وتصفيتهم، وارتفاع الأسعار، وملايين المصريين يأكلون من الزبالة، لا صحة، لا تعليم، لا خدمات، والجيش سيطر على الاقتصاد، والسيسي يبني القصور؟!.

حساب “الربيع العربي” نشر ثورة من الإسكندرية وعلق عليها: اللهم ثورة عارمة لرد الكرامة والعزة لشعب مصر. أمة عوز. كشفت ضهرها. إحنا فقراء أوووى.. #ارحل_يا_سيسي #ثوره_الغضب_25 #ثورة_يناير.

عمار قال: “ذكرى أعظم حدث جيلنا شافه مهما حاولوا يقللوا من ثوره يناير.. كبرتني وخلتني أفهم معاني كتير.. الطبيعي إن في الوقت ده مكنتش فاهمها خلتني أفتخر ببلدي والشباب اللي مكنش فارق معاهم موت عشان بلدهم… ربنا يرحم كل شهيد مات عشان كلمة حرية .#ثورة_الغضب_25.

المحلل السياسى أحمد عبد الجواد: “الخامس والعشرين من يناير خير يوم أشرقت فيه شمس مصر في عصرها الحديث.. طريق الثورة لم ينتهِ.. قطعنا نصفه وقريبا نصل لنهايته.. وستسقط الطواغيت وتنكسر الأصنام وتتحطم، وتعود مصر كما كانت عفية.. بهية قوية..#25يناير_ثورة_شعب”.

Facebook Comments