لم يرتكب جريمة إلا إبداء رأيه، ولم يحمل سلاحًا إلا قلمه، ولم يروج سوى لأفكار الحق والعدل والحرية. ربما كانت تلك الصفات كفيلة بأن ترفع صاحبها إلى قمة هرم الصحافة؛ إلا أنها في مصر الانقلاب كانت سببًا كافيًا لمليشياتها أن تلقي بصاحبها في غيابات السجون لمدة 3 سنوات.

ولم تكتف بذلك، حيث لجأت بعد قرار المحكمة بإخلاء سبيل الكاتب الصحفي بدر محمد بدر، وأنه لم يرتكب أي جريمة تستوجب بقاءه في السجن يومًا واحدًا، إلى إخفائه مجددًا في أقبية الأمن الوطني، في عادة إجرامية تلجأ إليها سلطات الانقلاب للتحايل على قرارات المحاكم التي تخلي سبيل الأبرياء، فلا تتم إعادتهم إلى بيوتهم؛ بل يتم اقتيادهم مجددًا إلى سراديب العسكر، لتبدأ دوامة أخرى من الاختفاء والتعذيب، ثم تلفيق قضية جديدة يتم بناء عليها بدء دوامة الحبس الاحتياطي من جديد.

وفي هذا الإطار أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج “#أين_الصحفي_بدر_محمد_بدر”؛ تنديدًا بإخفاء سلطات الانقلاب له قسريًّا وللمطالبة بالكشف عن مكان احتجازه.

وقالت “مرمر”، في تغريدة عبر حسابها على “تويتر”: “يقتادك أشخاص لا يرتدون زي الشرطة وبلا مذكرة توقيف.. هكذا أخذوا الصحفي العملاق بدر أين هو”.

وعلّق حساب “ابن البلد” قائلا: “لم يرتكب جريمة إلا إبداء رأيه، ولم يحمل سلاحًا إلا قلمه، ولم يروج سوى لأفكار الحق والعدل والحرية. ربما كانت تلك الصفات كفيلة بأن ترفع صاحبها إلى قمة هرم الصحافة؛ إلا أنها في مصر الانقلاب كانت سببًا كافيًا لمليشياتها أن تلقي بصاحبها في غيابات السجون”.

وأضاف، في تغريدة أخرى: “لم تكتف بسجنه ٣ سنوات، بل لجأت إلى عادة إجرامية تلجأ إليها سلطات الانقلاب للتحايل على قرارات المحاكم التي تخلي سبيل الأبرياء، فلا تتم إعادتهم إلى بيوتهم؛ بل يتم اقتيادهم مجددًا إلى سراديب العسكر، لتبدأ دوامة أخرى من الاختفاء والتعذيب”.

وغرَّد محمد صميدة قائلا: “الصحافة ليست جريمة.. لا لخطف وإخفاء الصحفيين.. لن تمنعوا الكلمة.. كلنا صحفيون.. كلنا بدر محمد بدر”.

وقال حساب “ابن مصر”: “الأستاذ بدر محمد بدر صحفي حر يأبى الظلم، اعتقل منذ ثلاث سنوات، وتم إخلاء سبيله يوم 3 ديسمبر، ولكن تم اختطافه ولا تعلم أسرته شيئًا عنه”.

وغرَّد حساب “عثمان بن أرطغرل” قائلا: “ولم يكفهم اعتقاله ثلاث سنوات أخفوه قسريًّا.. حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وغردت “جويرية محمد” قائلة: “يا رب فى هذا البرد الشديد هوّن عليهم يا رب.. أسلوبهم فى التعامل لا يوحى بأن هناك دولة بل عبارة عن بلطجة”. واختتمت قائلة: “هي دي مصر فى حكم العسكر.. إخفاء قسري”.

وعلق ضياء ياسين قائلا: “الحرية للصحفيين.. 3 سنوات من الاختفاء القسري”.

وكتب حساب “نساء ضد الانقلاب” قائلا: “السيدة عزة الجرف: إخفاء زوجي الأستاذ بدر محمد بدر قسريا بعدما أخلت النيابة العامة سبيله بعد اعتقال ثلاث سنوات، حيث تم اختطافه منذ عصر يوم الثلاثاء ٣/١٢ وإلى الآن لم يُعرف عنه أي معلومة”.

وعلق حساب  zkysbr قائلا: “كان له دور مؤثر فى نشر الوعى الإسلامي والحركة الإسلامية.. كنا ننتظر العدد الجديد لمجلة لواء الإسلام”.

بدوره قال حساب صقر العرب: “مصير مجهول.. يواجه الصحفي بدر محمد بدر خطرًا محدقًا قد يهدد حياته وسلامته، بعد إخفائه قسريًّا من قسم شرطة السادس من أكتوبر، منذ يوم الثلاثاء الماضي، بعد بدء إجراءات إخلاء سبيله”.

Facebook Comments