احتل هاشتاج #الإخوان مرتبة متقدمة ضمن قائمة الأعلى تداولًا على تويتر مساء أمس، رغم أن الهاشتاج دشنه أعضاء لجان الشئون المعنوية والمخابرات للهجوم على الإخوان، الصوت الأبرز الذي احتارت المخابرات في التعامل معهم عبر السوشيال ميديا.

ورأى غالبية المدونين أن الإخوان رمز الشرف في مصر، كما يقول علاء: “أحسن ناس.. ياريت أيامهم تعود #الإخوان”. وشاركه “صلاح” نفس الاعتبار فكتب: “الشرف تهمة #الإخوان”.

فيما يعتقد “بُشراكم اليوم” أن الشرف بات سببًا لما يحيق بالإخوان، وكتب “أهو هما دول اللي مشكلتهم أنهم شرفا أوي”.

وكتب “عبد الجبار”: “هم الأشرف والأفضل فى مصر.. وهم من دفعوا الثمن من حريتهم وكرامتهم وكانوا يريدون لهذه الأمة كل خير.. رحم الله الرئيس محمد مرسى.. الذى كان يسكن شقته فى التجمع وكان يصلى بالناس”.

وعلق “yasser farghle” مشيرًا إلى قسوة ما تعرض له الإخوان، قائلا: “أنا بأكد أهو على رفضي الشديد للتيار اليميني، لكن عندي سؤال بريء: هل ما حدث للجماعة طوال الست سنوات الماضية ميعتبرش تطهير عرقي؟!.. فكروا كويس”.

أما محمد والي فعقد مقارنة لمن يفهم فقال: “باسم عودة إخواني والبلتاجي إخواني وأبو تريكة ومعتز مطر والقرضاوي وأبو الفتوح وخالد علي.. الناس الشريفة دي كلها إخوان؟!.. مين بقى سيسي؟.. مصطفى بكري ولميس الحديدي والببلاوي وأحمد موسى ومحمد فؤاد وأحمد عز وفيفي عبده.. تدبر “.

https://twitter.com/asdman10055/status/1189619208088363008

وضمن تعليقات مغردين على تويتر تضمنت سخرية من الهاشتاج ومن الاتهامات التي يوجهها أعضاء لجان عباس والشئون المعنوية، قال محمد عبد الوهاب أبو سنة: “أخيرًا صاحب القنبلة الذرية على هورشيما ونجازاكى.. الإخوان”.

أما “Tarek Elsayed” فكتب ساخرا: “منهم لله الإخوان.. الدولار بقى 17 جنيه في عهدهم. عملوا ترعة السويس الجديدة بدون داعي.. رفعوا ديون مصر 400%. بنوا 22 سجنا جديدا. مضوا اتفاقية سد النهضة.. تنازلوا عن غاز المتوسط.. باعوا تيران وصنافير.. وأكلوا الجبنة اللي في ثلاجتي جوه”.

ولفت “شعبان عبد القوى” إلى أن الجهل مشكلة تتسبب في معاداة كبيرة، فكتب “بعض المصريين لو نزل المسيح الدجال وشافوه بأم عينهم ملطوع على جبهته كافر وآيس من رحمة الله، لقالوا لا تصدقوه إنه إخوانى إرهابى”.

وكتب “طارق مهدى”: “أظن والله أعلم.. الكلام ده كان ممكن يتنفذ 2014 أو حتى 2015 ولن يجدى أيضا.. لكن بفضل الله دلوقتي الوضع اتغير؛ فالنظام هو مسئول أمام الناس عن ظروفهم ومشاكلهم 5 سنين عجاف.. والرضا والتعاطف مع الإخوان يتناسب عكسيًا مع الرضا عن الوضع الحالى”.

ومن أمثلة هذا الهجوم ما كتبته صفحة الشئون المعنوية وعنوانها “الجمهوريون المصريون”، حيث وجّهت تحية للسيسي في حربه الفاشية على الإخوان، فقالت الصفحة التي تصف نفسها بأنها علمانية: “استئصالكِ أخبث سرطان عانت منه مصر في تاريخها الحديث”.

وأقرت الصفحة بجرائم السيسي ولكن على سبيل التبرير، فكتبت: “مهما بلغت بك الآثام فذنبك مغفور، ومهما اختلفنا معكَ فاصطفافنا واجب وطني طالما عدونا واحد، دعمنا لك مشروط، وحربك على الإخوان هو عهد وإن انقطع العهد فلا عهد لك علينا”.

Facebook Comments