شهد هاشتاج “#الجبان_بيخفي_البنات” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد المغردون ضرورة إسقاط حكم العسكر حفاظًا على فتيات وسيدات الوطن، عقب تجاوز مليشيات تلك العصابة كافة الخطوط الحمراء في تعاملها معهن.

وكتب سامي فريد: “لا دين ولا حياء لمن قاموا بالانقلاب العسكري على الشرعية في مصر، فقد طال الظلم كل طوائف المجتمع، حتى المرأة العفيفة تسللوا إليها واعتقلوها من منزلها ولا حياة للرجال”.

فيما كتبت ندى عبد العليم: “اعتقلتم وقتلتم وحرقتم أحبتنا واستعبدتونا واستغللتم سلطتكم في قمعنا وحبس حريتنا، وسرقتم وبعتم ونهبتم كل ما طالته يداكم، وماذا بعد؟ أخبرونا فقط أين نهاية فجوركم، أخبرونا ما ذنب هؤلاء الفتيات في مواجهة قذارتكم وخستكم يا أشباه الرجال.. أليس الواجب أنه إذا واجهنا المخاطر فبالحاكم احتمينا؟”.

وكتبت أسماء محمد: “مش رجولة إنك تبهدل واحدة ست.. فين مروءة وشهامة الرجال؟”. فيما كتبت مريم عياش: “376 يوما يا سمية.. 376 يوما من الاعتقال والإخفاء برعاية النيابة.. 376 يوما من غير زيارة ولا حتى معرفة مكان الاحتجاز.. 376 يوما من غير سمية ما تكون في بيتها وسط أخواتها.. 376 يومًا من حرق قلوب أحبابها وأخواتها وأمها وأبوها وزوجها عليها.. رحماك رباه بسمية وأخواتها”.

وكتب عمر سليم: “فين النخوة يا مصريين؟ الجيش الصهيوني بيعتقل بنات المسلمين.. إن وقود الثورات من تضحيات أبنائها وشهدائها من رجال ونساء وشباب، بعكس أزلام الاحتلال من عملاء وخونة الوطن والأمة، فوقودهم من الأرز والمعونات وصندوق النقد الدولي الذي يديره الأعداء من الصهاينة والأمريكان”.

فيما كتبت رقية مازن: “من سيلبي نداء المعتقلات والمختفيات ومن سيتولى أمورهن؟ فقد مات المعتصم واعتقل من كان سيحافظ على البنات.. فلكم الله إلى أن يظهر معتصم جديد”.

Facebook Comments