تصدَّر هاشتاج “#ثورة_يناير” موقع تويتر، بالتزامن مع الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير، وعبر المغردون عن استيائهم من تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية خلال السنوات الماضية، مؤكدين ضرورة التوحد لإنقاذ البلد من الانهيار ووقف التفريط في ثروات ومقدرات الوطن.

وكتب عبد الرحمن بدر: “مات من لا يستحق الموت ليعيش من لا يستحق الحياة”. فيما كتب محمد المختار الشنقيطي: “ستظل ثورة يناير في مصر أجملَ وأنبلَ الثورات في التاريخ المعاصر، وسيظل فراعنة الثورة المضادة في مصر وقاروناتها في الجوار أرذلَ وأنذلَ المتواطئين على كرامة هذه الأمة ومكانتها بين العالمين. لكن هيهات أن تذبل جذوة الأمل، أو تلين إرادة الأحرار، أو يضيع سعيُ الأبرار”.

مضيفا أنه “في لحظة التحول قد يتوقف مصير أمة على بطولة فرد: أنقذ الشهيد عمر خالص دمير تركيا من الانقلاب الدموي عام ٢٠١٦ حين قضى على الجنرال الانقلابي سميح طرزي، وحرمه من السيطرة على القوات الخاصة، إذا ظهر بمصر ١٠ ضباط مثل عمر دمير فستعود ثورة يناير وتتحرر مصر من الذل”.

وكتب عمر حمدي: “وإن مَحوْتُم في الطُرقات آثارها وأغفَلتم في كتب التاريخ ذِكراها سيبقي لها في القلب ذِكرىٰ تنبض قائلةً كانت هُنا ثورة”.

فيما كتبت منة محمود: “معاها أو ضدها متنكرش إن الناس دي كانت ناس نضيفة بتحلم بالتغيير”. وكتب ميدو غزال: “سلاما على من أرادوها نظيفة فتآمر عليهم الأوساخ”.

وكتب معاذ عبد الفتاح: “أعظم صور الثورة إن مكنتش أعظمهم على الإطلاق”. فيما كتبت مي صلاح: “سلامٌ على أصحاب الأحلام الكبيرة.. سلامٌ على الذين نادوا بالعدالة للجميع.. فظلمهم الجميع.. سلامٌ على كل من مروا من هنا”. وكتبت نونا: “٩ سنين على أهم وأحلى حاجة حصلت في البلد”.

وكتب عمر أمين: “المجد للشهداء سلامًا على أرواحهم الطاهرة”. فيما كتب علي مهران: “سلامًا على ثورة شبابية لم تناد إلا بالحق”. وكتب أحمد دياب: “سلام ليناير وأهل يناير وشهداء يناير، ونشهد أن لا ثورة إلا ثورة يناير”.

وكتب جابر الحرمي: “الانقلابيون في مصر السيسي يعيشون حالة هلع في ذكرى ثورة 25 يناير التي تشكّل كابوسا يدفع أجهزة أمن السيسي إلى افتعال أزمات وفبركة أخبار كاذبة تستهدف اعتقال المزيد من أحرار وشرفاء مصر.. مصر سجن كبير.. ستكسر قضبانه.. ثورة يناير جديدة.. عاجلا أو آجلا”.

Facebook Comments