شهد هاشتاج “#زيارة_سمية_حقها” تفاعلاً من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقد المغردون استمرار حرمان أسرة سمية ماهر من زيارتها داخل سجون الانقلاب منذ اعتقالها ، مؤكدين أحقية المعتقل في زيارة ذويه من أجل الاطئمنان عليه.

وكتبت ريتاج البنا: “تقول الأسرة، في بيان لها: “بعد مرور أكثر من عام ونصف العام على اعتقال ابنتنا سمية من منزلها بمدينة دمنهور، لا نزال نبحث عن صباح يوم يشهد زيارة واحدة لها في مقر احتجازها الحالي في سجن القناطر للنساء، اللهم انتقم”.

 

وقالت حياء: “حقها ترجع لزوجها ..حقها يكون جنبها ويعوضها غياب باباها.. حقها تشوفه ويشوفها..حقها تعيش حياة آدمية..حقها ترجع لحضن مامتها..حقها تفرح وتلبس فستان ومامتها تفرح بيها”

دولة القهر

وكتبت جوجو مصري :”رغم انتهاء مدتها ..مازال العسكر ..يعطيها تجديد كل 45 يوما.. لو رقاصة ولا مسجل خطر لما اهانوها .. دولة القهر مصر السيسي”.

واضاف أبو أسماء :”العسكر يمارس جرائم ضد الإنسانية..السيسي يغلب أباجهل ويواصل اعتقال الفتاة “سمية ماهر” ويمنع الزيارة عنها منذ أكثر من عام ونصف”.

وكتبت إيمان محمد :”بناتنا واخوتنا في أيادي من لا يرحم..حسبنا الله ونعم الوكيل”، وقال محمد محمد :”طالبت أسرة سمية ماهر خزيمة بالإفراج عن ابنتهم التي تقبع في سجون الانقلاب منذ عام ونصف، مشيرة إلى بقائها رهن الإخفاء القسري بعد اعتقالها لفترة طويلة إلى أن ظهرت وتم إيداعها السجن على ذمة إحدى الهزليات”.

زنزانة انفرادية

واضافت هاجر محمد: “يعني إيه بنت تتعامل بكل هذه القسوة بلا ذنب او جرم ارتكبته”، فيما كتبت هنا رضا: “سنة ونص فى زنزانة إنفرادية لم يرها أهلها ولم يجمع شملها بهم والسبب مجهول .. اللهم رد سمية إلى أهلها ردا جميلا.. نفسي افهم البراءة والجمال والطيبة دي تخطفوها ليه”، وقال صفي الدين: “لا زال يُمنع المحامون من الاطلاع على أوراق القضية أو تفاصيلها”.

رابط دائم