تصدر هاشتاج #محمد_محمود موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات القصيرة "تويتر" ليكشف عن ذكرى سنوية لمختلف الأطراف لنكأ جراحات ومذابح الثورة المفتلعة بأيدي المخابرات الحربية التي ارتكبها اللواء عبدالفتاح السيسي، عضو المجلس العسكري بقيادة مدير مذابح الثورة المشير طنطاوي.
فرغم أن المجرم واضح ووضوح الشمس -بمنطق ابحث عن المستفيد- بعدما أسقط ضباط داخلية المجلس العسكري والذي تولي الفترة الانتقالية منذ تنحي مبارك واستفتاء مارس 2011، نحو 49 شهيدا في محمد محمود إضافة لعشرات الجرحى وعشرات آخرين قنصت أعينهم، وباتت شهيتهم مفتوحة لإسقاط المزيد في فبراير 2012، فنظموا مذبحة بورسعيد للانتقام من التراس أهلاوي واسقطوا نحو 47 شهيدا جديدا إلا أن الشؤون المعنوية لقوات الانقلاب يعتبرون الذكرى والهاشتاج #محمد_محمود عيدا وفرصة لتوسيع شق الصف الوطني فيفرقون به بين الإخوان والثورة –ودورهم الذي لا ينكره إلا جاحد في انجاح الثورة بمشاركتهم القوية في يوم الغضب ومعركة الجمل ومن ثم ثباتهم خلال ال18 يوم الأولى من عمر الانتفاضة الشعبية- ورغم أن الإخوان والإسلاميين كأفراد شاركوا ضمن أحداث 19 : 25 نوفمبر 2011، رغم مقاطعة الإخوان الرسمية المشاركة في ضوء رؤية قيادة التنظيم تقليل مساحات العنف اللاحق بالثورة والذي سببه المجلس العسكري وداخليته في سبيل الانقلاب المبكر على الثورة.

شق اللجان
ودأب اللجان على انطار ذلك تلميحا كما قال "محمود همام": "مفيش اوسخ من انك تحاسب على فتورة غيرك ومتشكرش .. فعلا لايمكن لأحد أن يفهمك حين يكون الماء بين يديك والجفاف فى صدرك.. حين تكون النجاه فى جسدك والغرق فى قلبك.. حين يكون النور حولك والظلمه بداخلك.. أسوء الفترات حزنا هى التى يكون فيها حزنك بينك وبين نفسك لا أحد يعلم مافى داخلك".
أو تصريحا كما كتبت اللجنة "eman ezzet"، "ذكري #محمد_محمود .. عندما بدا من لا يعرف حقيقه الاخوان ..يعرف من هم  الاخوان.. تجار اي حاجه توصلهم للكرسي .. و يبيعوا كل حاجه فى سبيل الكرسي.. اما الداخليه و المجلس العسكري معروفين  و واضحين .. ربنا يرحم كل الشباب اللى ماتوا .. عشان نشوف مصر بتتغير"!
أو حتى عن طريق المساوة بين السفاح والضحايا كما كتب "CatmaiiCat"، "فوطه وصابونه وممسحه ، وامسح اثار المذبحه ، داري الجثث في المشرحة.. وانزل دوايرالإنتخاب ، وإعمل لنفسك مصلحة..صفقااات الدم فى #محمد_محمود الدم مقاابل التمكين من السلطة".


تغافل عن المجرم
وتتعمد مثل هذه التعليقات السطحية اعتبار أن من أمسك السلاح "الباشا" الذي خاطبه المجند أو ضابط الصف قائلا له "جدع يا باشا" مثله مثل من بحث عن رأي الجماهير في مسار "الانتخابات" النزيهة.

https://twitter.com/eslam1eslam1986/status/1329109355610955778

الشرطة القريبة من مقر وزارتهم في هذه الايام وقوات فض الشغب صفت الثوار جسديًّا ولم تقصد مجرد تفريقهم، في مذبحة وصفها مركز النديم (مركز تأهيل ضحايا العنف والتعذيب) بأنها كانت حرب إبادة جماعية للمتظاهرين باستخدام القوة المفرطة، وتصويب الشرطة الأسلحة على الوجه مباشرة، قاصدًا إحداث عاهات مستديمة بالمتظاهرين.
ويبدو أن الإخوان والثوار أرادوا كل بإيدلوجيته البحث عن طريقة لإجبار المجلس العسكري على تسليم السلطة التي وعد بتسليمها خلال 6 أشهر وهو ما يعني أن الموعد المستحق لذلك كان في سبتمبر 2011.
الشرطة والجيش والقضاء كانوا ضد هؤلاء الشباب، ولكن إرادتهم بالحق نجحت وانصاع المجلس العسكري لهم.

قناصو العيون
وكان أبرز ما ميّز محمد محمود الشارع المتفرع من ميدان التحرير، وصولا إلى شارع مواز لمقر الداخلية، هي “قنص” عيون كثير من الناشطين، وهو ما دفع ناشطون إلى مشاركة صورة الضابط محمود صبحي الشناوي الذي اشتهر آنذاك باسم “قناص العيون”.
وشاركت حسابات صورة الضابط وبجوارها صورة أحد الضحايا الذين فقدوا أعينهم برصاص الشرطة، وكتب “الذكرى السابعة لجدع يا باشا جاءت في عينه".

حكم العسكر
يقول حساب " ‏لن _ننحنى": "لن نقبل بحكم عسكر مهما طالت السنين ولن نقبل بحاكم لم يحكم بما انزل الله شاء من شاء وابى من ابى ولن نكون قلة مستضعفه ولن نتنازل عن حقوقنا مهما حصل".
وأوضح في تغريدة أخرى أن المجرم لم يقف عند محمد محمود ما قبلها وما بعدها حتى بعد أن انقلب على الشرعية "كل الدم حرام سواء مسلم او نصرانى او كافر بغير حق مصر كلها بقيت محمد محمود والتحرير ورمسيس وماسبيرو ورابعه والنهضه والدفاع الجوى وبورسعيد".
وعلق حساب "الله غالب"
مذبحة بتسلم مذبحة والقاتل واحد
https://twitter.com/medo141451/status/1329117062648750082

وكتب "Mousa"، "رجال محمد محمود ولدوا من رحم الثورة فمنهم من لقى ربه عزيزا كريما صابرا محتسبا ومنهم من بقى على العهد والذكرى رحم الله من مات منهم وجزا الله خيرا من كان معهم ودوما سنكرر شكرا لكم اثبتم للجميع انكم رجال فى زمن عز فيه وجودهم".
وأضاف "Ahmed"، "ذكرى مذبحة #محمد_محمود 18 نوڤمبر 2011.تذكروا شهدائهم بدعوة و تذكروا هدفهم السامي و هو انتقال السلطة لحكومة مدنية بدل من المجلس العسكري.كنتم على صواب و كنا اغبياء ولله.".
 

Facebook Comments