تصدر هاشتاج “#محمد_مرسي” قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولًا على موقع تويتر، بالتزامن مع استشهاد الرئيس محمد مرسي داخل سجون الانقلاب، وأشاد المغردون بصمود الرئيس مرسي في وجه عصابة الانقلاب طوال السنوات الماضية.

وكتب سامي كمال الدين: “أشهد الله يا سيدي الرئيس وأنت الآن عند قاضي السماوات، أن أفضل عام من عمري حصلت فيه على حرية الكلمة كان في عهدك.. أشهد الله أني كنت أقول ما أريد وأكتب ما أريد وأنام في بيتي آمنًا مطمئنًا.. وكل هذا لم يكن إلا في عهدك.. رحمك الله ولعن قاتليك”. فيما كتب تركي الشلهوب: “من أقوال الشهيد محمد مرسي: “منعوا إدخال المصحف إلى زنزانتي، ونَسوا أني أحفظه منذ ثلاثين سنة. كنت أريد أن ألمسه لا أكثر”.

وكتب حمزة نمرة: “إنا لله وإنا إليه راجعون. من كان يراه مظلوما فهو عند الله العدل، ومن كان يراه ظالما فهو عند الله العدل”. فيما كتبت حركة 6 أبريل: “وفاة الدكتور محمد مرسي أثناء مثوله أمام المحكمة في واحدة من القضايا بعد سنوات طويلة من ظروف اعتقال غير إنسانية وإهمال طبي متعمد وتنكيل به وبأسرته ومؤيديه.. خالص التعازي لأسرته وتلاميذه ومحبيه وكل من آلمه رحيله المؤلم”.

وكتب معتز مطر: “إنا لله وإنا اليه راجعون.. إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقه لمحزونون.. عاش رجلا ومات رجلا”. فيما كتب وائل قنديل: “قتله القاضي المزور.. قتله العسكري الخائن.. قتله السياسي الأجير.. قتله الثوري المزيف.. قتله إعلام المهنية الملوثة.. قتله سفلة النضال الزائف.. قتله عجزنا وصمتتا.. قتلناه كلنا.. مرسي شهيدًا”.

وكتب أبو العلا ماضي: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. د.محمد مرسي فى ذمَّة الله.. تلقيت بالصدمة والألم منذ قليل نبأ وفاة الأستاذ الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب فى التاريخ الحديث، أثناء حضوره جلسة من جلسات محاكمته، رحمه الله رحمة واسعة، وتقبله في الصالحين، فلقد تعرض للظلم من الجميع، كما تعرض للإهمال فى محبسه.. أسأل الله أن يجعل ما تعرض له فى ميزان حسناته، وأن يدخله الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان. وعند الله تجتمع الخصوم”.

وكتب أحمد بحيري: “رحم الله الدكتور محمد مرسي.. أول رئيس منتخب بإرادة الشعب في تاريخ مصر.. الكل هايتحاسب.. اللي قتله.. واللي دلس وزايد وظلم وتواطأ مع الظلمة لمجرد أنه مختلف معاه أيديولوجيا”. فيما كتب عادل العامري: “زال التعب، وانتهت الرحلة، وطاب الوصول وعند الله تجتمِعُ الخصوم.. رفعت الجلسة.. مرسي بين يدي قاضي السموات والأرض”.

وكتب محمد الكعبي: “الذي حكم مصر ثلاثين سنة وأفسد بلاده.. تمت محاكمته سنة واحدة فقط وأخذ براءة.. والذي حكم سنة واحدة فقط تمت محاكمته ست سنوات!”. فيما كتب تامر المسحال: “صلاة الغائب على الرئيس محمد مرسي في المسجد الأقصى المبارك”. وكتب صالح النعامي: “شتان بين محمد مرسي الذي حافظ على تراب وطنه، ورفض أي تواصل مع الصهاينة، لدرجة أن نتنياهو يقر بأنه كان يُستفز لأن هذا الشهم لم يكن قادرا على التلفظ بكلمة “إسرائيل”.. وبين المستبد الصغير الذي يسمح للطيران الصهيوني باستباحة سيناء ويتواصل مع النتن مرة كل أسبوعين، كما يشهد الصهاينة”.

Facebook Comments