شهد هشتاج "#من_جرائم_العسكر" تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا لجرائم عصابة العسكر بحق أبناء الشعب المصري، وأكد المغردون ضرورة العمل على وقف تلك الجرائم والإفراج عن عشرات الآلاف من المعتقلين في سجون العسكر.

وكتب عماد فاضل: "قتل المصريين فى رابعة العدوية والنهضة وحبس البنات والنساء والاطفال والاعتداء عليهم بالضرب ومنع الزيارة ومنع التريض ومنع العلاج.. مجزرة الحرس الجمهورى ومجزرة بورسعيد ومجزرة النهضه ومجزرة رابعة العدوية ومجزرة المنصة".

فيما كتبت حورية أحمد: "تصفيات المعارضين المسالمين"، وكتبت قطر الندي "الولاء للكيان الصهيوني و تنفيذ اوامرهم كما يفعل السيسي"، وكتب آدم مرسي :"اخفاءات قسرية بالمئات لمن يعارض النظام الانقلابي".

وكتبت مها محمد: "في العام المنصرم فقط: هدم أكثر من مائة مسجد أغلبها في الإسكندرية مركز حزب النور وتحويل أكثر من مائة منزل ومضيفة إلى كنائس أغلبها بالصعيد واعتماد 270 مليون لترميم معبد يهودي"، فيما كتب محمود اللول :"تفجيرات مفتعلة لمعهد الاورام من المخابرات المصرية تحت مسمي الارهاب الاسود"، وكتبت نور الصباح :"من جرائم العسكر الانفجارات المصطنعة واتهام الاخوان  واخرها تفجير معهد الاورام حتي المرضي ما سلموش منك يا عميل يا فاجر".

وكتبت علياء عمر :"حبس الحرائر"، فيما كتبت أفنان :"اعتقال البنات وإخفائهم قسريا واغتصابهن والتحرش بهن فى بلد انعدمت فيه الانسانية والمروءة" .

وكتبت حياء:"قتل الرئيس مرسي وقتل المعتصمين في ميداني رابعة والنهضة وقتل المعتقلين في سيارة الترحيلات التعذيب الممنهج للمعتقلين داخل السجون وهدم بيوت الله".

وكتب أحمد عبد القادر :"من جرائم العسكر احتلال اقتصاد البلد وإذلال أبناء الوطن وإفقارهم من أجل لا شئ سوى السيطرة كما لو ان الوطن لهم فقط وليس لأحد غيرهم و الشعب هو العدو"، فيما كتب شادي "رفع مرتبات الجيش والشرطه  والقضاء.. حبس شرفاء مصرفى السجون والحرامية فى القصور"، وكتب مدحت سالم :"مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: تأجيل مؤتمر تجريم التعذيب جاء بسبب سجل مصر السيء في حقوق الإنسان..البورصة تواصل النزيف والسيسي يستولي على 2.5 مليار جنيه من البنوك .. وإعدام 6 شباب واغتيال ١١ مواطن بالعريش".

وكتب احمد السيد :"يوما بعد يوم يتجلى مدى إجرام العسكر في تعامله مع المعتقلين المعارضين للانقلاب، وتتنوع أشكال التعذيب داخل السجون ومقار الاحتجاز والإخفاء القسري، ما بين تعذيب جسدي ونفسي وجنسي"، فيما كتبت هنا :"مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: تأجيل مؤتمر تجريم التعذيب جاء بسبب سجل مصر السيء في حقوق الانسان.. ياريت حد يقولهم إن المجرم القاتل لسه مصطفي 11 بني آدم هنا في مصر".

Facebook Comments