حذر إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، من أن تحمل قضية خصم رواتب الموظفين بُعدًا سياسيًّا في إطار سيناريو سياسي لاستهداف قطاع غزة ضمن صفقة دولية.

ودعا هنية السلطة في رام الله، خلال افتتاح مسجد مدينة حمد السكنية بخان يونس، اليوم الاثنين (10-4)، إلى إعادة رواتب كل الموظفين، مشددًا على أنّه لا يجوز المساس بقوت المواطنين وتجويع أبنائهم.

وأشار إلى أن حركته رفضت مبدأ قطع الرواتب بشكلٍ كلي "منذ أن رفضت السلطة في رام الله الاعتراف بموظفي غزة الذين يقومون بواجب العمل الشرعي القانوني، مبينًا أن هذا المبدأ نفسه الذي ترفض فيه حركته خصم أو اقتطاع رواتب الموظفين، وهو نفسه المبدأ الذي رفضنا من أجله عدم الاعتراف بموظفي غزة وصرف رواتبهم".

ومضى يقول: "إلى الذين يطالبوننا بإنهاء الانقسام، لا تأخذوا قرارات لتعزيز الانقسام وللفصل الاجتماعي والوطني".

تفجيرات مصر
وجدد هنية موقف حركته الرافض لما جرى في مصر من تفجيرات، مبرقًا بالتعازي للشعب المصري والشفاء للجرحى.

وقال: "أمن هذه الدول العربية كلها هو أمننا، ونحن من هذا الموقف دعاة لوحدة الأمة وإعلاء شأن لغة الحوار، وإعطاء الشعوب حقوقها في الكرامة وحماية الدم والعرض والمال والنفس والعقيدة والفكرة".

وأكّد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، وقوف حركته إلى جانب مصر حتى تتجاوز هذه المحنة.

عين الحلوة
وفي سياق آخر، قال هنية: "نتألم لما يجري في أحد مخيمات الصمود في لبنان بمخيم عين الحلوة، الذي يشكل عاصمة اللجوء الفلسطيني في لبنان، ونتابع بألم هذه الأحداث"، مؤكدًا الموقف الوطني الفلسطيني الذي يحمله إجماع الفصائل في مخيم عين الحلوة.

وطالب هنية أبناء المخيم جميعًا بالالتزام بالإجماع الوطني، مؤكدًا على حق القوة المشتركة في عين الحلوة أن تبسط سيطرتها على كل المخيم، "حتى لا نقع في المحاذير الأمنية والسياسية في داخل مخيمات لبنان وغيرها".

وأضاف: "يكفينا تهجير ولجوء، ويصعب علينا أن تتكرر مأساة اليرموك في عين الحلوة، أو أن تتكرر مأساة مخيم نهر البارد"، داعيًا قطر لإعادة بناء مخيم نهر البارد المدمر.

Facebook Comments