كتب- يونس حمزاوي:

نشب صراع  بين الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة حسين زين، رئيس القنوات المتخصصة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الذي يرأسه مكرم محمد أحمد، وهما الهيئتان اللتان أسسهما قائد الانقلاب حديثًا، على خلفية طمع كل منهما في وراثة كرسي وزارة الإعلام.

 

وبحسب مصادر مطلعة فإن المجلس الأعلى للإعلام الذي يترأسه الإعلامي الموالي للانقلاب مكرم محمد أحمد تتمسك بأن يكون مكتب وزير الإعلام، الكائن بمبنى الإذاعة والتليفزيون مقرًا لها، بينما قررت قيادات الهيئة الوطنية للإعلام الاجتماع، اليوم، بنفس المقر، فى الواحدة ظهرًا، مطالبين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمخاطبة الحكومة لتوفير مقر آخر لهم.

 

وقال مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، إنه لم يتم تحديد مكان اجتماع المجلس، غدًا، وأكد أنه وزملاءه قرروا إجراء الاجتماع فى الرابعة عصرًا لكن الهيئة الوطنية للإعلام والحكومة لم تردا عليهم بشأن رغبتهم فى الاجتماع بمكتب وزير الإعلام.

 

وتابع: "بعد أن حددنا موعدًا لاجتماعنا لا نعرف أين سنجتمع، والهيئة الوطنية المسئولة عن تحديد مقر للمجلس"

 

وأضاف «مكرم» – في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء – أنه لم يتم اتخاذ رأي المجلس بشأن قرار الهيئة الوطنية للصحافة، الذي ألزم خلاله الصحف القومية بعدم اتخاذ أي قرارات، حتى يتم إخطار المؤسسات بما يستجد.

 

وقال حمدي الكنيسي، عضو الهيئة الوطنية للإعلام، إن المكان المناسب ليكون مقرًا للهيئة هو مكتب وزير الإعلام، لافتًا إلى أنهم سيجتمعون هناك، في الواحدة من ظهر اليوم، منوهًا بأن الحكومة هي المسئولة عن توفير مقر لاجتماعات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وليس الهيئة الوطنية.

 

وأصدر عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب مؤخرًا 3 قرارات بإنشاء هيئتي الصحافة والإعلام، إلى جانب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وفقًا لنص دستور 2014 الذي أقره العسكر، الذي يحتم إنشاء الكيانات الثلاثة.

 

وتضمنت القرارات تولي مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين الأسبق رئاسة المجلس الوطني الأعلى للإعلام، ويرأس الهيئة الوطنية للإعلام حسين زين رئيس القنوات المتخصصة، والصحفي كرم جبر رئاسة الهيئة الوطنية للصحافة.

 

Facebook Comments