كتب- أحمدي البنهاوي:

 

في تقرير وثائقي قصير نشر الموقع الاخباري لقناة "الجزيرة"، إحصاء لأكثر من 140 هجوما كيميائيا شنه نظام السفاح بشار الأسد على الشعب السوري والمعارضة السورية، وكشفت عدد من المنظمات الحقوقية الدولية والسورية منها؛ هيومن رايتس ووتش، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، والشبكة السورية لحقوق الإنسان أكثر من 140 هجوما كيميائيا، آخرها #مجزرة_الكيماوي_في_خان_شيخون أو ما أطلق عليه #مجزرة_اطفال_خان_شيخون.

 

وقالت الجزيرة إن المدنيون ومنذ 2013؛ من أسهل أهداف النظام السوري التي تقصف بالأسلحة الكيميائية، خصوصا في إدلب وحماة وريف دمشق.

 

أبرز الهجمات

 

مارس 2013: استخدم غاز السارين في خان العسل بحلب، وراح ضحيته 20 قتيلاً و80 مصاباً، بينهم مدنيون وجنود من قوات النظام. ونفذ نظام الأسد الهجوم قامت وقتها للمرة الأولى بتجربة غاز الأعصاب على نطاق ضيق في منطقة موالية للنظام، لإلصاق التهمة بالمعارضة.

 

21أغسطس 2013: استخدمت قوات النظام غاز السارين في قصفها للغوطة الشرقية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1500 شخص، وإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، في أشهر هجوم بالسلاح الكيميائي، وتسبب في إدانة عالمية لنظام الأسد، جاءت من قبل أكثر من 12 منظمة مستقلة، وست حكومات لدول كبرى.

 

23 ديسمبر 2013: هجوم بغاز "بـ ز" (BZ) على حمص، وهو مصمم ليسبب الارتباك والذهول والهلوسة، ويوصف بالسام من طرف وكالة حظر السلاح الكيميائي، ومحظور استخدامه للأغراض العسكرية، مع العلم أن الجيش الأميركي هو من طوّر هذا السلاح.

 

فبراير 2014: أصدرت لجنة "تقصي الحقائق" التابعة لمجلس حقوق الإنسان، بياناً يقول إن غاز السارين استخدم في مناسبات متعددة في سوريا، وإن الهجوم على خان العسل يحمل بصمات مشابهة لما حدث في الغوطة، والأمم المتحدة لم تحدد مرتكبي الهجمات.

 

29 إبريل 2014: استخدم غاز السارين مرة أخرى في سراقب بريف إدلب، وبعد فترة قصيرة اعتبرت الأمم المتحدة سراقب واحدا من خمسة مواقع اختبرت هجمات بغاز الأعصاب، بما فيها خان العسل والغوطة الشرقية وجوبر وأشرفية صحنايا.

 

إبريل 2014: هجمات بأسطوانات محملة بمواد كيميائية ألقتها مروحيات النظام على بلدة كفرزيتا بريف حماة.

 

أكتوبر 2014: أكد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة استخدام غاز الكلورين عبر البراميل المتفجرة في كفرزيتا.

 

16 و31 مارس 2015: وجدت بعثات تحقيق آثار من غاز الكلورين في هجمات متعددة بالبراميل المتفجرة على ريف إدلب.

 

1 إبريل 2015: أصدرت الأمم المتحدة أصدرت البيان رقم 2209 يدين استخدام غاز الكلورين في سوريا، وهددت باستخدام إجراءات تحت البند السابع إذا استمر استخدام الكلورين.

 

14 إبريل 2015: نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريراً اتهمت فيه قوات النظام باستخدام عناصر كميائية -بما فيها الكلورين- في موجة من ست هجمات على إدلب.

 

29 فبراير 2016: النظام السوري استهدف مواقع للمعارضة بقنابل محملة بغاز يعتقد أنه سام تسببت في حالات اختناق لعناصر بالمعارضة في عربين بريف دمشق.

 

أغسطس 2016: مروحيات النظام السوري تلقي براميل متفجرة تحوي أسطوانات تحمل غازا ساما علي حي سكني في سراقب بريف إدلب. وأدى القصف إلى إصابة نحو 30 شخصا بأعراض منها صعوبة في التنفس.

 

10 أغسطس 2016: الطيران المروحي يلقي براميل متفجرة تحوي غازا ساما على حي الزبدية في حلب، مما أدى إلى مقتل طفل وإصابة آخرين بصعوبة في التنفس وسعال.

 

4 إبريل 2017: قوات الأسد ترتكب مجزرة جديدة في مدينة خان شيخون بريف إدلب، حيث استخدمت غاز السارين السام، ما خلف مقتل أكثر من مائة مدني، بينهم 25 طفلا على الأقل , وأكثر من خمسمائة مصاب معظمهم من الأطفال، حسب ما أكدت مديرية صحة إدلب.

 

شاهد تقرير الجزيرة

Facebook Comments