كتب- حسن الإسكندراني:

 

حصلت "بوابة الحرية والعدالة "على وثائق، اليوم الأحد، تثبت كذب داخلية الانقلاب في مقتل 10 طلاب بسيناء بدعوى اشتراكهم في الهجوم على "كمين المطافئ" بحي المساعيد بالعريش أمس الأول.

 

وبحسب الوثيقة عبارة عن إيصالات لتلغرافات عاجلة بشكوى من أمّ أحد الشباب الذين تم تصفيتهم بتاريخ 20/10/2016 لوزارة العدل ودار القضاء العالي والنائب العام بالقاهرة، تثبت حبسه قبل 3 أشهر قبل واقعة كمين المطافي، واختفائهم قسريًّا، وتصفيتهم جسديًّا بداخل إحدى الشقق السكنية فيما بعد لإثبات تورطهم!.

 

كان الِإعلامي هيثم أبو خليل قد كذب الرواية الأمنية لداخلية الانقلاب حول مقتل 10 طلاب بسيناء، خلال برنامجه حقنا كلنا اليوم بقناة الشرق، السبت، مؤكدًا أن التسجيلات والصور التي بثتها داخلية الانقلاب تفضح جريمة تصفية عشرة من الشباب الأبرياء من أهالي سيناء دون ذنب.

 

وكشف أبو خليل أن الفيديو الذي عرضته الداخلية مفبرك، كما أن وضعية جثث الشهداء على الأسرّة تدحض مزاعم الداخلية حول مبادرة الشباب بإطلاق النار على القوات المهاجمة.

 

فى سياق متصل، ندد كبار وشيوخ عائلات العريش، السبت،بتصفية الشباب، وعبروا عن رفضهم القاطع لإجرام العسكر،وذلك بإجتماع طارئ بديوان آل أيوب بمدينة العريش؛ لبحث تداعيات جريمة تصفية 10 من أبناء سيناء، عن اتخاذ عدة قرارات تصعيدية.

 

وأسفر الاجتماع عن عدة قرارات كان من بينها: "إلغاء مطلب البعض لقاء وزير الداخلية لأنه خصم، ومطالبة نواب شمال سيناء بالاستقالة، والتهديد بالعصيان المدني وتكليف اللجنة بتحديد ميعاده".

 

كما طالب المجتمعون بالإفراج عن جميع المعتقلين ممن لم تتم محاكمتهم، مؤكدين استمرار فتح ديوان آل أيوب يوميا لحين تنفيذ ما سبق، ومعرفة مصير جثث المغدورين من الشباب.

 

Facebook Comments