فجَّر وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مفاجأة بشأن بياني القمتين العربية والخليجية اللتين عُقدتا مؤخرًا في المملكة العربية السعودية، وذلك ضمن 3 قمم دعت إليها السعودية في آن واحد، بدعوى “مواجهة الخطر الإيراني”.

وقال الوزير القطري، في تصريحات للتلفزيون العربي: “إن بياني القمتين الخليجية والعربية كانا جاهزين مسبقًا ولم يتم التشاور حولهما”، مضيفا أن “قمتي مكة العربية والخليجية تجاهلتا القضايا المهمة في المنطقة كقضية فلسطين والحرب في ليبيا واليمن”، وتابع قائلا: “كنا نتمنى من قمم مكة أن تضع أسس الحوار لخفض التوتر مع إيران”.

وسبق الاعتراض القطري رفض العراق ما جاء في صياغة البيان الختامي للقمة العربية الطارئة في مكة، وقال أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بعد تلاوته البيان الختامي للقمة: “وردني الآن أن العراق يعيد تأكيد استنكاره لأي عمل من شأنه استهداف أمن المملكة وأمن أشقائنا في الخليج، ونود التوضيح أننا لم نشارك في صياغة البيان الختامي، وأن العراق يسجل اعتراضه على البيان الختامي في صيغته الحالية”.

من جانبه أرجع رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، اعتراض بلاده على البيان الختامي للقمة العربية الطارئة في مكة المكرمة، إلى موقف العراق من الأزمة في المنطقة، وعدم رغبته أن يكون ضمن محور ضد آخر. وقال عبد المهدي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد: إن “أداء الوفد العراقي في قمة مكة المكرمة كان جيدًا وعَكَسَ موقف العراق من الأزمة في المنطقة”.

وأضاف عبد المهدي أن “الدول المشاركة في القمة العربية أبدت تفهما لموقف العراق حول عدم رغبته في أن يكون ضمن محور ضد آخر”.

Facebook Comments