كتب رانيا قناوي:

يبدأ وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، المعروف بـ"الكلب المسعور" زيارته غدا الأربعاء، لسلطات الانقلاب في مصر، بعد زيارته المقررة اليوم إلى المملكة العربية السعودية، للوقوف على إجراءات تسليم جزيرتي "تيران وصنافير"، فضلا عن بحث زيادة المساعدات العسكرة لجنرالات العسكر في مصر، بعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب الوقوف مع سلطات الانقلاب، والتغاضي عن ملف حقوق الإنسان وقتل المعارضين في السجون.

وبدأت صفقة الرئيس الأمريكي ترامب مع كل من السعودية ونظام الانقلاب في مصر، في غضون زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي، وبعدها مباشرة زيارة السيسي، لعقد اتفاق تشكيل مجلس الدفاع بقيادة إسرائيل ومشاركة كل من مصر والسعودية، والعمل على تسليم جزيرتي "تيران وصنافير"، في مقابل دعم السيسي في التجاوز عن الملف الحقوقي بزعم الحرب على الإرهاب، وزيادة المساعدات العسكرية، فضلا عن صفقة تأمين وصول كرسي العرش لمحمد بن سلمان في السعودية.

وأكد موقع "نورمانجيي ستار" الأمريكي، أن وزير الدفاع الأمريكي يستهدف بحث قضايا الأمن الاقليمي مع مصر، في حين قال خبير التعذيب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان ببرلمان العسكر، أن زيارة "جيمس ماتيس" وزير الدفاع الأمريكي للقاهرة، تأتى تنفيذاً لما أعلنه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال لقاءه عبد الفتاح السيسي، مؤخرا، من دعمه الكامل لمصر في مجال مكافحة الإرهاب واستمرار المساعدات العسكرية لها.

وأضاف عابد، أن التعاون العسكري بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية ستظهر ملامحه خلال مباحثات الجانبين المصري والأمريكي خلال زيارة جيمس ماتيس للقاهرة.

وقال عاطف مخاليف، عضو برلمان العسكر، إن زيارة وزير الدفاع الأمريكي للقاهرة، تأتي لزيادة المعونة الأمريكية لمصر من مليار إلى مليار ونصف، لافتا إلى تلك الزيارة جزء من جولة يقوم بها ماتيس في المنطقة لبحث كافة القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد مخاليف، أن هناك هدوءا في العلاقات المصرية الأمريكية بعد زيارة السيسي، معربًا عن توقعاته ألا تستخدم أمريكا ملف حقوق الإنسان للتلويح بأي أمور ضد مصر، أو أنها غير آمنة أو ما شابه.

Facebook Comments