وضع وزير خارجية حكومة الانقلاب، الإعلامية صفاء حجازي -رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري- في موقع محرج بعد سؤالها له، فسألها، هل أنتِ صحفية؟ فردت عليه قائلة: «لأ أنا إعلامية وعندى سؤال»، وهو ما يؤكد على عدم وجود تواصل بين مؤسسات الدولة المختلفة، فالوزير لا يعرف رئيسة قطاع الأخبار.

وانتابت حالة من الغضب العاملين بقطاع الأخبار وقطاعات ماسبيرو الأخرى، بعد حضور صفاء حجازي، رئيسة قطاع الأخبار، مؤتمر القمة بشرم الشيخ، لم تكن حالة الغضب سببها حضورها المؤتمر، ولكن جاء الغضب في تجاهلها لمراسلي القطاع وممارسة عملهم عن طريق المشاركة في مؤتمر، بحسب البوابة نيوز.

وجاء تعليق المخرج تامر البديني على الواقعة متسائلا عن إصرار رئيسة قطاع الأخبار على القيام بدور المندوب، خاصة في الأحداث المهمة، وأكد أن قطاع الأخبار والتليفزيون المصري، بكامل قطاعاته، يمتلك عددًا كبيرًا من المراسلين الأكفاء، موضحًا أن مثل هذه التصرفات تضر بنفسية المراسلين وتجعلهم يشعرون بعدم الثقة في أنفسهم.

وأوضح أن مسئوليات رئيسة قطاع الأخبار ليست العمل بنفسها كمراسلة وترك مسئوليتها في إدارة القطاع.

أكدت إحدى المذيعات بماسبيرو رفضها لما حدث من رئيسة قطاع الأخبار، وجلوسها وسط مراسلي القنوات وممارسة دور ليس دورها.

وأوضحت: على رئيسة قطاع الأخبار أن تدعم مراسلين جددًا ووجوها شابة بدلا من تجنيبهم لمثل هذه الأحداث المهمة.

وأبدى عدد كبير من العاملين غضبهم الشديد مما حدث، وأصبحت القصة حوارًا يدور في الكواليس، كما سخروا من عدم معرفة وزير الخارجية بشخصية رئيسة قطاع الأخبار، صفاء حجازي، التي كانت تجلس وسط مراسلي القنوات في ظل غياب مراسلي قطاع الأخبار نظرًا لوجودها.

Facebook Comments