كتب رانيا قناوي:

كشف تقرير صحفي عن أنه في الوقت الذي كان يخطط فيه للانقلاب على الرئيس د.محمد مرسي، وساءت الأمور بين الدولة المصرية وبين الولايات المتحدة الأمريكية، لاستشعار واشنطن خطر نظام الرئيس مرسي على أمن إسرائيل والمصالح الأمريكية، كان وزير الدفاع الأمريكي آنذاك تشاك هاجل الشخص الوحيد في الحكومة الأمريكية الذي يتواصل معه السيسي، وقدر عدد المكالمات بينهما بنحو الخمسين.

ونقل التقرير المنشور على مجلة "النيويوركر" تحت عنوان "ثورة مصر الفاشلة" أمس الاثنين، عن تشاك هاجل: "لقد كنا بالمعنى الحرفي نتحدث ما يقرب من مرة أسبوعيا، وكانت بعض المكالمات تستغرق ساعة أو أكثر"، الأمر الذي يظهر نية السيسي من خلال المخطط الامريكي للانقلاب على الرئيس محمد مرسي، كما أنه يؤكد خيانة السيسي وعمالته للنظام الصهيو أمريكي.

وقال التقرير: "السيسي، الذي جاء إلى السلطة عبر انقلاب أعقبه مذبحة لأكثر من 1000 شخص من مؤيدي سلفه مرسي يمتلك سمعة التحدث بشكل شديد النعومة".
   
وفي فبراير 2011, عندما أجبرت ثورة ميدان التحرير حسني مبارك على التنحي،  كان السيسي آنذاك مديرا للمخابرات الحربية وهو منصب يكون خفيا دائما عن عيون عامة الشعب.
 
وقبلها بـ5 أعوام, أكمل السيسي كورسا دراسيا في كلية الحرب الأمريكية ببنسلفينيا لكن يبدو أنه لم يكن على رادار المسئولين الأمريكيين.
 
وقال التقرير إنه على الرغم من تأزم الموقف بين المعارضة وبين الرئيس محمد مرسي، إلا أن السيسي كان حريصا على ألا يدل إلا بالقليل من التصريحات العامة، لكنه فتح حوارا مع نظيره الأمريكي تشاك هاجل، وفي مارس 2013، بينما كانت الأزمة تتصاعد، زار هاجل القاهرة والتقى مع السيسي للمرة الأولى.
 
وقال هاجل واصفا لقاءه مع وزير الدفاع المصري آنذاك: "لقد كانت هناك كيمياء جيدة بيننا، وأعتقد أنه كان ينظر لي باعتباري شخصا يفهم الجيش، ويدرك التهديدات والحرب"، وبينما ساءت الأزمة، كان هاجل الشخص الوحيد في الحكومة الأمريكية الذي يتواصل معه السيسي.
 
وقدر هاجل عدد مكالماته مع السيسي بنحو الخمسين، وتابع: "لقد كنا بالمعنى الحرفي نتحدث ما يقرب من مرة أسبوعيا، وكانت بعض المكالمات تستغرق ساعة أو أكثر".

Facebook Comments