اختتمت صحيفة “ميدل إيست مونيتور” عددها بالتهديدات التي نشرتها صحيفة “الدستور” المصرية الانقلابية، لستة فنانين مصريين تحدثوا علانية ضد نظام السيسي، متمنية لهم الموت.

وفي متن الصحيفة كتبت تقول: “الموت يخطف زهرة الشباب الواعد ويترك الآخرين.. محمد عطية وخالد أبو النجا وعمرو واكد وهشام عبد الله وهشام عبد الحميد ومحمد شومان لماذا لا يموت هؤلاء؟”. حيث تم نشر الصورة بعد أيام من العثور على هيثم أحمد زكي، 35 عامًا، ميتًا في شقته في 7 نوفمبر.

وقال تقرير “م.إ. مونيتور”: “غادر عمرو واكد، الناقد الصريح للحكومة المصرية، مصر متوجها إلى إسبانيا في أكتوبر 2017، وحكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن ثماني سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة وإهانة مؤسسات الدولة.

وأكد واكد، الذي لعب دور محمد شيخ عجيزة في فيلم أمريكي بعنوان “سيريانا”، في وقت سابق من هذا العام على تويتر، أنه كان ضد عقوبة الإعدام لكل من المذنبين والأبرياء بعد إعدام ثلاثة رجال عقب تعذيبهم و‘جبارهم على الاعتراف بقتل المدعي العام هشام بركات.

وعندما رفضت السفارة المصرية في مدريد تجديد جواز سفره منذ انتهاء صلاحيته في نوفمبر 2017، توجه للولايات المتحدة حيث إقامته الحالية.

وقال واكد، على حسابه: “بلاغ للنائب العام ضد رئيس تحريض جريدة الدستور ومحرض هذا المنشور.. بلاغ ضد فساد منظومة القيم والأخلاق في المجتمع والتحريض على قتل أشخاص بعينهم. بلاغ ضد الإجرام في حق المهنة وفي حق مصر… يقول المثل “البلد اللي مالكش حد فيها شلح وأجري فيها”… شلحوا يلا ما هي مصر بشعبها انتم مالكمش فيها”.

أما الممثل الثاني فهو الممثل وسفير النوايا الحسنة لليونيسف، خالد أبو النجا، الذي كان من أشد المنتقدين للتعديلات الدستورية التي تهدف إلى إبقاء عبد الفتاح السيسي في منصبه حتى عام 2034. وطُرد من نقابة الممثلين المصريين واتُهم بخيانة بلده. تحاول الحكومة حرمانه من جنسيته المصرية.

وقال “أبو النجا”: “سأقوم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد جريدة الدستور ورئيس تحريرها ضد ما نشر من تحريض غير مباشر على القتل على صحفتها الرسمية بالأمس في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، ما نشر ليس له علاقة بالصحافة من قريب ولا من بعيد”.

واتهم المطرب محمد عطية بالاحتجاج بشكل غير قانوني في ميدان التحرير ضد تبرئة الرئيس السابق حسني مبارك، والعمل مع أجهزة المخابرات الأجنبية لزعزعة استقرار البلاد.

وفي أكتوبر 2017 قالت “جلف نيوز”، إن نقابة الممثلين المصريين ألغت عضوية ثلاثة ممثلين يعملون في “محطات تلفزيونية مقرها في الخارج مرتبطة بالإخوان المسلمين، وهم هشام عبد الله وهشام عبد الحميد ومحمد شومان.

وقالت “إنهم استضافوا منذ ذلك الحين برامج تنتقد الحكومة المصرية من قِبل المذيعين المرتبطين بالإخوان في تركيا، حيث يُعتقد أنهم يعيشون. حيث تعتبر تركيا مؤيدا قويا للإخوان المسلمين الذين تم تصنيفهم على أنهم منظمة إرهابية في مصر”.

وقالت ميدل إيست مونيتور، إنه بعد الانقلاب الذي أطاح بالإخوان المسلمين في عام 2013، حددت السلطات الجماعة منظمة إرهابية وقمعت مئات من أعضائها.

Facebook Comments