توفي السياسي والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، الدكتور عبد اللطيف عربيات، وهو يؤدي الصلاة خلال خطبة الجمعة اليوم في أحد مساجد العاصمة عمّان، عن عمر ناهز 86 عامًا.

ونقلت مصادر صحفية، أن صلاة الجنازة ستقام يوم غد السبت بعد صلاة الظهر في مسجد الجامعة الأردنية بالعاصمة عمان، والدفن في مقبرة أم خروبة بمسقط رأسه في مدينة السلط.

ونعى رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، اليوم الجمعة، رئيس مجلس النواب الأسبق والقيادي البارز في الحركة الإسلامية الدكتور عبد اللطيف عربيات.

وقال الرزاز: إن الدكتور عربيات كان “قامة وطنية وإسلامية كبيرة، امتازت بالحكمة والفكر المعتدل المستنير والتي حظيت باحترام الجميع”، مستذكرا الخدمات التي قدمها المرحوم لوطنه، في جميع المواقع التي شغلها في العمل التشريعي والحزبي والتربوي.

كما نعى حزب جبهة العمل الإسلامي، في بيان لأمينه العام مراد العضايلة، الراحل عربيات قائلا: إن “هذه القامة الإسلامية والوطنية كان لها أكبر الأثر في نهضة الأردن السياسية والتعليمية”.

أيضا نعى رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطروانة، الراحل وقال في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: “خيم الحزن على القلوب برحيل الدكتور عبد اللطيف عربيات، لن ننسى مواقف الراحل الكبير، وهو الذي كان على الدوام صاحب رأي وحكمة يسترشد بها الجميع.. وداعا أيها الفارس النبيل”.

والراحل ولد في السلط (غرب العاصمة عمّان)، عام 1933، وهو سياسي وبرلماني سابق، تسلم رئاسة مجلس النواب الأردني لثلاث دورات متتالية، من عام 1990-1993.

واختير عضوا بمجلس الأعيان (الغرفة الثانية للبرلمان)، منذ عام 1993 -1997، ومنح لقب “معالي” رغم عدم تسلمه حقائب وزارية.

وانتُخب عربيات، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، رئيسا لحزب جبهة العمل الإسلامي، قبل أن يتفرغ للعمل الاجتماعي.

ويحمل الراحل درجة البكالوريوس في الهندسة الزراعية من جامعة بغداد، والماجستير والدكتوراه في التربية من الولايات المتحدة الأمريكية.

Facebook Comments