توفي المعتقل مدحت علي عبد الحميد كُريْم أبو شيتة أحد أبناء مدينة العريش؛ بسبب الإهمال الطبي بسجن العقرب.

والفقيد أبو شيتة يرحمه الله كان يبغغ من العمر 40 عامًا وعمل موظفًا في الإسكان، ومتزوج ولديه خمسة من الأبناء 

 

¤ تم اعتقاله منذ أكثر من ثلاث سنوات وظل هذه الفترة محبوسًا احتياطيًا على ذمة القضية 357 لسنة 2016 ..

 

¤ يذكر ان الفيد لم يعان من أي أمراض إلا من مرض السكر لكن بسبب الإهمال الطبي داخل السجن وحرمانهم من أقل حقوقهم فتدهورت حالته الصحية حتى لقي الله بالأمس داخل مستشفى سجن طره.

 

:يقول عنه خالد المصري المحامي   "من أكثر  المعتقلين الذين ذاقوا الظلم والمرار على مدار أكثر من ثلاث سنوات كاملين تم إلقاء القبض عليه في منتصف  عام 2014. وتم الزج به في القضية 326 لسنة 2014 حصر أمن الدولة وظل عامين كاملين حبيس سجن العقرب أصيب في تلك الفترة بكل الأمراض.     ويضيف: بعد عامين كاملين لم تجد النيابة أهمية لتلك القضية فأخلت سبيل كل من فيها بما فيهم هذا المعتقل..  وبالفعل خرج من العقرب إلى الخليفة إلى الإسماعيلية إلى العريش وهناك في العريش كان الأمن الوطني له رأي آخر فهو لا يستحق الخروج ولا يستحق إخلاء السبيل بل لا يستحق الحياة اصلا.  فمكث عندهم شهرين ثم أرسلوه مرة أخرى لنيابة أمن الدولة العليا في القاهرة متهماً في القضية 502 لسنة 2015  حصر أمن دولة.     ويضيف المصري: قلت للنيابة وقتها  ان التلفيق واضح في الاتهام حيث أن المتهم كان محبوس احتياطي سنتين كاملين على ذمة قضية أخرى فكيف يتسني له الانضمام لجماعة أخري و هو محبوس اصلا قالوا سنرى هذا الأمر و لكنهم احالوا القضية للقضاء العسكري.  بما فيهم هذا المعتقل.. وعاد للعقرب مرة أخرى لنفس زنزانته القديمة التي تأبي أن تتركه فنهش المرض في جسده و أصيب بجلطة تلو الجلطة فكانوا يذهبوا به للمستشفى ثم في اليوم التالي يعودوا به للسجن دون استكمال علاجه لدرجة أنه جاء جلسة محاكمته الثلاثاء الماضي وهو نائم على ظهره يحمله زملاؤه   .   وختم شهادته قائلاً: ذهب اخوه امس لزيارته في سجن العقرب فأخبروه انه تم إيداعه مستشفى ليمان طرة و ذهب إليه في المستشفى فقالوا له. “روح بسرعه عشان تلحق نيابة المعادي قبل ما تمشي عشان تمضي”  قالهم أمضى على إيه؟  تمضي على استلام جثة أخوك.. لقد مات مدحت شاكيا لله كل من ظلمه.. رحم الله مدحت  على عبد الحميد كريم وأسكنه الله فسيح جناته.

Facebook Comments