شهد هشتاج #يعنى_ايه_اخفاء_قسري” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا لجرائم الإخفاء القسري التي ترتكبها عصابة الانقلاب بحق المعتقلين، وأكد المغردون ضرورة وقف تلك الجرائم والإفصاح عن مكان المختفين قسريا وإطلاق سراح كافة المعتقلين.

وكتبت ريتاج البنا :”الإخفاء القسرى جريمة ضد الإنسانية وليست موجودة فى القانون المصرى يعنى ليس لفاعلها عقوبة..كثير من الأسر المصرية تعانى من إخفاء أحد أقاربها وكل همها ان تعرف مكانه أو تطمن عليه اذا كان عايش أو ميت”، مضيفة: “بدأت سلطات الانقلاب استخدام هذه الجريمة ضد صحفيين ومدافعين عن حقوق الانسان ونشطاء بما في ذلك من المجتمع المدني ومن ثم ظهورهم أمام نيابة أمن الدولة على ذمة قضايا ملفقة”.

وكتبت نهى رمضان: “تلجأ كثير من الاسر لابواب القانون لمعرفة اسباب اعتقال ذويهم أو مكان الاحتجاز لتتفاجأ الأسر بذكر “اسمه” ضمن بيان الداخلية أنه تم تصفيته بزعم هجوم أو اشتباكات مع الأمن”.

فيما كتبت رنا علي: “أسر المختفين تموت من القلق كل يوم”، وكتبت محامية وعندى قضية :”يعني ابنك يتم اعتقاله من بيتك و بعدها الشرطة تنفي وجوده عندهم، يعني ما تعرفش طريقه، يعني مش عارف حي ولا ميت، يعني محروم من كل حقوق المتهم رغم أنه بريء”.

وكتب آدم مرسي: “واصلت مليشيات الانقلاب العسكري في مصر جرائمها ضمن مسلسل انتهاكات حقوق الإنسان الذي تنتهجها ولا تسقط بالتقادم وتعكس إصرارها على إهدار القانون رغم ما يصدر من تقارير تحذر من آثار ذلك”، فيما كتبت إيمان: “الاختفاء القسري ظاهرة انتشرت في مصر منذ الانقلاب؛ حيث تقوم السلطات المصرية باختطاف المواطنين لأسباب سياسية وتعذيبهم لإجبارهم على اعترافات بتهم وهمية أو يكون مصيرهم القتل والتصفية!!”.

وكتبت سلطانة مانو: “الاختفاء القسري ظاهرة انتشرت في مصر منذ الانقلاب ؛ حيث تقوم السلطات المصرية باختطاف المواطنين لأسباب سياسية وتعذيبهم لاجبارهم على اعترافات بتهم وهمية أو يكون مصيرهم القتل والتصفية!!”.

فيما كتب أبو أسماء: “يعني خطف وإخفاء، يعني تعذيب واذلال، يعني اعتراف بجرائم لايعلم عنها المخطتف شيء يعني حكم بالإعدام”، مضيفا: “هشام عبدالمقصود غباشي، 35 عاما، طالب بالفرقة الرابعة كلية علوم القرآن وحاصل على معهد قراءات، مختفي منذ اختطافه في 13 فبراير 2019 من منزله بشبراخيت”.

وكتب سامي فريد: “يعني حرمان انسان من الحياة وحقوقة الشرعية”، فيما كتبت ثائرة تويتر :”يتم اختطاف المواطنين وإخفائهم في سجون سرية بواسطة أمن الدولة و المخابرات العسكرية،وتهدف لانتزاع اعترافات تحت التعذيب؛ بهدف اختلاق تهم وانتماءات للأشخاص المستهدفين، والهدف النهائي هو تلقين المواطن درسا قاسيا حتى يرتدع عن التفكير أو الخوض في المجال السياسي”.

Facebook Comments