المطبلاتية وذيول وأذناب الانقلاب يقتلهم الجبن والخوف والرعب بمجرد فقدان الكرسى الذى يعتبرونه قلعة حصينة تحمى فسادهم وسرقتهم ونهبهم للمال العام وحقوق المصريين وتحول دون محاسبتهم أو محاكمتهم.. هذا ينطبق على الأمنجى "عبدالرحيم علي" عضو مجلس نواب السيسي ورئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة البوابة –لسان حال عيال زايد فى مصر- والذى هرب فور علمه بهزيمته في هزلية مجلس نواب العسكر فى دائرة الدقى والعجوزة والجيزة، رغم أن الرمز الذى خاض به هزلية النواب كان الأسد، إلى الإمارات مأوى المفسدين والضالين واللصوص والبلطجية ليتمتع بحماية عيال زايد ونظامهم العميل للصهاينة.

كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا تسريبا صوتيا لمكالمة هاتفية لـ"علي" مع زوج ابنته المستشار "ماجد منير"، يتحدث فيها عن أنه فوق القانون ولا يستطيع أحد محاسبته. وقال "علي": السيسي نفسه لا يستطيع إحالتي إلى النيابة مهددا بأنه يمتلك مستندات تسجن جميع مسؤولي الانقلاب. وأضاف في التسريب: "أنا عندي بلاوي لو طلعتها ممكن أحبسهم كلهم".

صراع العسكر
وفى محاولة جديدة للتطبيل خوفا على مستقبله وأمواله وخوفا من احالته للمحاكمة نشر "علي"، مقطع فيديو، اتهم فيه جماعة الإخوان المسلمين بـ"فبركة التسريب"، وربطها بهزلية مجلس نواب السيسي زاعما انها كانت محاولة لإسقاطه، وفق تعبيره.
كما زعم أن الجماعة تسعى لزعزعة ثقة المصريين بالشخصيات الوطنية، التي وقفت من قبل ضد الرئيس الشهيد "محمد مرسي" وفق تعبيره.

يشار إلى أن "علي" فقد كرسى نواب السيسي أمام رجل الأعمال محمد أبوالعينين الذي اكتسح مؤشرات التصويت بدائرة الجيزة والدقي والعجوزة  لتعود السيطرة والهيمنة لرجال المخلوع حسنى مبارك والحزب الوطنى المنحل تحت مسمى مستقبل وطن.
ورغم خوف على من المحاكمة لم يصدر عن نائب عام الانقلاب، أي بيان بشأن واقعة تسريب "عبدالرحيم علي"، وسط ترجيحات بصراع أجهزة أمنية واستخباراتية داخل دولة العسكر كشف عن جانب منها التسريب الأخير، ومن قبله تسريب وزير إعلام الانقلاب أسامة هيكل.

مذكرة جماعية
من جانبها كشفت مصادر بمجلس نواب السيسي أن تعليمات كانت قد صدرت من الدائرة الاستخباراتية التابعة لـ«السيسي»، ويقودها مدير مكتبه، «عباس كامل»، إلى رئيس ائتلاف الأغلبية «محمد السويدي»، ورئيس حزب الأكثرية علاء عابد للبدء في إجراءات إسقاط عضوية «عبد الرحيم علي» من مجلس نواب السيسي.

وأكدت المصادر أن أعضاء في ائتلاف دعم مصر، وحزب المصريين الأحرار، كان من المقرر أن يتقدموا بمذكرة جماعية إلى رئيس مجلس نواب السيسي لإحالة على، المحسوب على جهاز أمن الانقلاب، إلى لجنة القيم، استنادًا لنص المادة (29) من اللائحة الداخلية، التي اختصت اللجنة بالنظر في ما يُنسب لنواب برلمان السيسي من مخالفات، تُشكل خروجًا على القيم الدينية أو الأخلاقية أو الاجتماعية وفق تعبير المصادر.
وأشارت الى أن المذكرة كانت تعول على تقرير نشرته «البوابة نيوز»، للسخرية من مواقف نواب السيسي، مثل تورط «أسامة شرشر» في إرسال مقاطع جنسية لزملائه، ومطالبة «إلهامي عجينة» بالكشف عن عذرية فتيات الجامعات، واقتراح «غادة عجمي» بإلزام المصريين في الخارج بتبديل 200 دولار إلى جنيهات مصرية، عند دخولهم عبر منافذ البلاد.

ونشر الموقع الإلكتروني لصحيفة «الأهرام» الحكومية، تقريرًا حمل عنوان «حشد برلماني لإسقاط عبد الرحيم علي»، قال فيه إن عددًا من نواب السيسي، بدأوا في جمع توقيعات على مذكرة تحويل على إلى لجنة القيم، إيذانًا ببدء إجراءات إسقاط العضوية، ردًا على تهكم صحيفته على بعض نواب السيسي.

تسجيلات صوتية
وقالت زينب سالم عضو برلمان السيسي إن عبد الرحيم خانه ذكاؤه السياسي، عندما سخَّر صحيفته كمادة للتهكم على زملائه، وعلى الكيان الذي ينتمي إليه، فخسر من تعاطفوا معه، وخسر معركته قبل أن تبدأ.
واعتبرت زينب سالم فى تصريحات صحفية أن التهكم، والتجريح، والسخرية، والمساس بكرامة أعضاء برلمان السيسي سقطة سياسية  وفق تعبيرها.

ما يكشف عن انقلاب نظام السيسي على الأمنجى عبدالرحيم على أن صحيفة «المساء» اليومية أفردت صفحة كاملة عن «عبد الرحيم»، وقالت إنه اشتهر بابتزاز المرشحين من خلال تسريب تسجيلات صوتية لهم، دون الكشف عن مصدرها مشيرة الى انه كان يوصف تحت قبة برلمان السيسي بـ«النائب سيئ السمعة»، لخروجه عن ميثاق الشرف الصحفي
واتهمته بـ«التورط في فضائح جنسية عبر مواقع التواصل، بحسب بلاغ قُدم ضده لرفع حصانته النيابية بمجلس نواب السيسي.

ووصفت الصحيفة «عبدالرحيم» بـ«المتلون»، مشيرة إلى محاولاته لإعادة «جمال مبارك» إلى المشهد السياسي من خلال تتبع أخباره، ونشر استطلاع رأي عن ترشحه في انتخابات الرئاسة وعلاقته برئيس وزراء المخلوع «أحمد شفيق» الذي كان السيسي يتخوف من ترشحه أمامه واعتقله لاثنائه عن ذلك .
وكشفت «المساء» أن «عبد الرحيم» يملك ثروة مالية طائلة، غير معلومة المصدر، رغم بدايته المتواضعة كباحث في موقع «إسلام أون لاين»، وطرده منه، بعد اتهام زملائه له بالوشاية ضدهم لجهات أمنية، ومحاولة تقربه من جماعة «الإخوان» في أعقاب وصولهم للسلطة، ثم الهجوم عليهم، بعد لفظهم له، دون الحديث صراحة عن التمويل الضخم الذي يتلقاه من عيال زايد فى الإمارات.

مساكن الزلازل
كما نشرت صحيفة «الجمهورية» مقالًا مطولًا للممثل «تامر عبد المنعم»، تحت عنوان «عبد الرحيم علي.. من مساكن الزلازل إلى نيو جيزة»، تطرق فيه إلى رحلة على من السكن بمنطقة شعبية للإيواء إلى الإقامة في أرقى الفيلات، ومن الحصول على الوجبات اليومية المخفضة بنقابة الصحفيين إلى السفر للتنزه في باريس.وكتب «ممدوح الصغير» مقالًا بمجلة «أخبار الحوادث» قال فيه إنه لا يجد مبررًا للحملات التى يشنها «عبد الرحيم»  ومحاولته صيد أي خطأ للاخرين.
وأكد الصغير أن الكل في الشارع المصري يعرف جيدًا أن أكثر من نصف مكاسب عبدالرحيم على سببها أنه أمنجى ومحاولاته المستمرة للتزلف لداخلية الانقلاب، التي مدت له يد العون، وكان في الأمس القريب يمجد في كفاءة قياداتها ثم حاول الانقلاب عليها بأوامر من عباس كامل وزبانيته.

 

Facebook Comments