"مرسي مات داخل السجن فى زنزانة متر فى متر والكل اترحم عليه.. حسين سالم مات فى قصر فى إسبانيا والكل بيلعن فيه، هي أشياء لا تُشترى"، غيض من فيض تعليقات انهالت على هلاك المتصهين حسين سالم، أحد أفراد عصابة المخلوع مبارك، والمسئول عن صفقات سرقة وبيع الغاز المصري لكيان العدو الصهيوني.

وتوفي ضابط المخابرات العميل لإسرائيل، حسين سالم، عن عمر يناهز 86 عاما، صباح أمس بمدريد، وقد لعب دورًا رئيسيًّا في تفريط مصر في ثرواتها من الغاز ببيعها بسعر بخس لإسرائيل، عبر شركة غاز شرق المتوسط التي ترأسها مع الإسرائيلي يوسي مايمان.

الحكم للشعب

من جهته قال خالد، نجل الصهيوني حسين سالم، إن والده سيدفن في إسبانيا التي قضى فيها الساعات الأخيرة من حياته قبل وفاته، وأوضح أنه سيتم دفن والده غدا الأربعاء، وأنه يجرى حاليا اتخاذ الإجراءات اللازمة لإتمام عملية الدفن.

وعلى النقيض من اللعنات التي انصبت على حسين سالم، بسبب دوره المشبوه في استنزاف ثروات المصريين من الغاز ولعب دور الوسيط في بيعه للعدو الصهيوني بثمن بخس دراهم قليلة، كانت قد أقيمت قبل شهرين صلاة الغائب على روح الرئيس الشهيد محمد مرسي في مدن عدة حول العالم؛ تعاطفًا معه بعد سنوات من سجنه واختطافه من قبل جنرال إسرائيل السفيه السيسي.

من جهته يقول الحقوقي هيثم أبو خليل: "بلاش شماتة في الراجل! اذكروا فقط أنه أسهم في تصدير الغاز لإسرائيل بـ٧٥ سنتا أمريكيا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بينما كان سعره السوقي ٣ دولارات.. اذكروا أنه سدد ٥ مليارات جنيه للعسكر علشان يتصالح معاهم لغلق قضايا غسيل أموال وفساد.. اذكروا أنه كان فاسدا".

من قوت المصريين

ويقول الإعلامي أحمد منصور: "بعد الإطاحة بحسني مبارك 2011، حطت طائرة خاصة فى دبى كان على متنها الجاسوس الصهيوني صديق مبارك حسين سالم، وكان معه على متن الطائرة 750 مليون يورو نقدًا.. فقررت سلطات دبى مصادرتها.. اتصل عمر سليمان بمحمد  بن راشد وأبرم معه اتفاقًا، فأودع المبلغ فى بنوك دبى وكل واحد أخذ نصيبه من قوت الشعب المصري".

ويقول الناشط عادل أبو الوفا: "وفاة أحد رجال الأعمال حسين سالم في إسبانيا، أحد المقربين للديكتاتور حسني مبارك، والجدير بالذكر أنه كان سارقًا بحكم المحكمة، وسدد جزءًا مما سرقه للسيسي مقابل أن لا يتم سجنه. هذا السارق كان يحمل الجنسية الإسبانية، ويحمل كذلك جنسية الكيان الصهيوني.. اللهم نسألك حسن الختام" .

ويقول معاذ السيد: "سبحان الله، فضلت ٨٥ سنة بتجري ورا مال حرام من دم الشعب.. ٨٥ سنة بتجمع في ثروة ضخمة، ولما سافرت عشان تتمتع بيهم مُت وسيبت وراك مالًا لا يحصى هتتسأل عليه قدام ربنا قرش بقرش.. يا ترى هتعمل ايه، لا رحمة لك عندنا اللي بيرحم ربنا".

Facebook Comments