أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج "#عيدهم_مش_معانا"؛ تضامنًا مع المعتقلين في سجون عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، وتذكيرًا بضحايا التصفية الجسدية أو أحكام الإعدام، أو المختفين قسريًّا ولا يعلم أحد أين يقضون عيدهم، وتنديدا بالانتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجون ومقار الاحتجاز.

وقال معاذ، عبر حسابه على "تويتر": "لن ننسى الأبطال من الشهداء والمعتقلين والمطاردين والمختفين قسريًا.. تحية لهؤلاء الأبطال وكل عام وأسرهم جميعا بخير.. أعاده الله عليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير والنصر والتمكين لن ننساكم".

وعلَّق ميدو حمزة، عبر حسابه على "تويتر" قائلا: "‏هتفضل حي في قلوبنا سيدي الرئيس الشهيد.. عيدك في الجنة يا ريس"، في إشارة إلى الرئيس الشهيد محمد مرسي .

وغردت مها أحمد على حسابها قائلة: "الشهداء في الجنة والأسرى في السجون والمطاردون والمهاجرون في أرض الله الواسعة".

بدورها قالت أسماء، في تغريدة على حسابها على "تويتر": "مصر لم تخسر بعد انقلاب الصهاينة رجالًا كرامًا فحسب، بل خسرت نساء وشبابًا كانوا قوامين بالمعروف.. مصر خسرت المعروف والنبل والدعوة إلى الخير".

وعلّق محمود اللول، عبر حسابه على "تويتر" قائلا: "تساوي إيه وعن أي فرحة للعيد هنتكلم وكل زوجة أو أم راجعة بيتها من صلاة العيد والحزن مالي قلبها على زوجها أو ابنها اللي في السجن بدون ذنب!".

ودعت صاحبة حساب "ما شاء الله" للمعتقلين قائلة: "فك الله أسركم.. ورجع حقكم.. وانتقم ممن ظلمكم يا رب.. وترجعوا سالمين أصحاء يا رب".

وقال صاحب الحساب أحمد شيمي على "تويتر": "أطهر الناس في السجون".

وغرد عمر عادل قائلا: "‏لأنهم أحرار.. لأنهم لا يقبلون الظلم.. لأنهم لا ينزلون على رأي الفسدة.. لأنهم أصحاب مبادئ ومثل وقيم.. لأنهم يحبون دينهم.. لأنهم يريدون لبلادهم مستقبلا أفضل.. لأنهم يحبون لأبنائهم وأحفادهم الأفضل. #عيدهم_مش_معانا".

ووجهت أسماء- عبر حسابها على "تويتر"- رسالة للمعتقلين قائلة: "إلى كل الأحرار في السجون.. سامحونا في حقكم نحن عاجزون عن فعل أي شيء من أجلكم".

Facebook Comments