عودة الطوابير مرة أخرى على أسطوانات البوتاجاز وأمام محطات الوقود بالمحافظات

- ‎فيأخبار

كتب: حسين علام

تجددت طوابير أنابيب الغاز مرة أخرى في عدد من المحافظات، حيث شهدت محافظة الشرقية نقصًا حادًّا في أنابيب البوتوجاز، فضلا عن نقص الوقود والبنزين واختفاء السولار بمحطات الوقود، وارتفعت أسعار اسطوانات الغاز المدعمة من الدولة، لتصل لـ25 جنيهًا بالمستودعات، ما أثار غضب أهالي المحافظة التي يبلغ عدد سكانها قرابة العشرة ملايين نسمة.

ونقلت صحيفة "الشروق" عن سعد الجعان، من أهالي قرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح، قوله إنه تقدم بمذكرة لرئيس الوحدة المحلية بقريته يتضرر فيها من ارتفاع أسعار أنابيب الغاز، وعودة السوق السوداء، مضيفًا أن سيارات المافيا تبيع الأنبوبة بـ25 جنيها، فيما يتم تسليم اسطوانات الغاز الفارغة لشباب يجلبها من محافظة القليوبية وينخفض سعرها إلى 20 جنيها فقط.

وأضاف أن أسطوانات الغاز اختفت منذ أسبوع تقريبًا وأخذت سيارات تتجول الشوارع في بيعها بأسعار مرتفعة بشكل تدريجي، فكان سعرها المقرر من الدولة لا يتجاوز الـ10 جنيهات، بينما تم بيعها بـ17 جنيها في الأيام الأولى من الأسبوع الماضي، وصعدت هذا الأسبوع إلى 25 جنيها، ولكنها اختفت تماما ولم نعلم متى نتمكن من شرائها خاصة قبل أيام من عيد الأضحي المبارك.

وأكد أن رئيس وحدة الصنافين المحلية، عدم تمكنه من فعل شيء ضد تجار الغاز، وقال نصًا: «لو نزلت هنضرب.. وبعدين السكر غلي والزيت وكل شيء ولم تتكلموا، اشمعنى الغاز؟»، حسب قوله.

بينما أوضح هاني وجيه السيد، من أهالي قرية التلين التابعة لمركز منيا القمح، أنه عجز عن تموين سيارته بعد رحلة طويلة، دخل خلالها عددا كبيرا من محطات الوقود، للبحث عن بنزين 80، مؤكدًا أن معظم المحطات كتبت لوحة «لا يوجد بنزين»، وأخرى أغلقت أبوابها أمام المسافرين.

كما اشتكت هدى كامل -المقيمة بمركز أبوكبير- من غياب أنبوبة الغاز منذ ما يقرب من أسبوع، مشيرة إلى أن طوابير النساء رجعت.. في مشهد ظن أهالي الشرقية أنه غاب عنهم، مؤكدة أن عددًا من نساء قريتها قضوا ليلتهن أمام مستودع الغاز في انتظار سيارة الأنابيب، التى كان من المفترض عودتها منذ مساء الثلاثاء الماضي دون جدوى.