الجبهة السلفية: لا نعترف بكل ما ينتج عن الديكتاتور وانقلابه على الشرعية

- ‎فيتقارير

أصدرت الجبهة السلفية بيانًا اليوم الأحد، أكدت خلاله عدم الاعتراف بمنظومة الحكم الدكتاتورية القائمة حاليًا، ولا كل ما ينتج عنها، سواء من انتخابات أو دعوات للمشاركة فيها.

وقالت إنها ترفض "الدور الإجرامي الذي يقوم به حزب النور، الذي لا يقوم إلا في كل مرحلة يحتاجه فيها النظام ليشرعن جرائمه، بدءا من الانقلاب ومرورًا بالدستور ثم الآن، باستدعاء قضية الشريعة التي ليست في حقيقتها عندهم سوى حماية الأنظمة الطاغوتية".

وأكد البيان "أن الانتخابات ليست سوى حلقة جديدة من الاستهزاء بالمصريين؛ إذ يحددون مسبقًا من سيدخل البرلمان ويتحدثون عمن سيرأسه، ويعلنون مسبقا الموافقة على كل القوانين الباطلة التي يسنها السيسي، بل ويعلنون انقلابًا على دستورهم الباطل السابق، الذي صوروه كانتصار للمصريين، ليعطوا لرئيسهم المجرم صلاحيات أوسع".

ودلل البيان على حديثه "باللجان الخاوية التي رأيناها في مسرحية انتخابات الرئاسة الهزلية، والتي اضطروا معها لمخالفة دستورهم ومد التصويت".

وأكد رفضه "الدور الإجرامي الذي يقوم به حزب النور، الذي لا يقوم إلا في كل مرحلة يحتاجه فيها النظام ليشرعن جرائمه، بدءا من الانقلاب ومرورًا بالدستور ثم الآن، باستدعاء قضية الشريعة التي ليست في حقيقتها عندهم سوى حماية الأنظمة الطاغوتية، والبحث عن أي مكسب معها".

وقال إن المشاركة في هذه الانتخابات هو تعاون على الإثم والعدوان الذي طال الملايين من المسلمين من أبناء مصر الذين قتلوا وأسروا وهجروا في سيناء، وغيرهم ممن قتلوا ظلما في الميادين والشوارع أو المصابين ومن ألقوا في غياهب السجون والمعتقلات. وكذلك؛ هو إضفاء للشرعية على النظام العلماني اللا ديني الفاسد.

واختتم البيان بأن ما وصلت إليه مصر خلال أكثر من عامين من استيلاء العسكر على الحكم، والتوحش في القمع والاستيلاء على مقدرات مصر، وما رآه الناس من انهيار اقتصادي ووعود كاذبة، ودساتير شكلية يغيرونها كل حين حسب حاجتهم، لهو كفيل ببيان فساد المشاركة في انتخابات الزور تلك، التي لا يريدون بها سوى شرعنة القمع والدموية.