أبواق انقلابية تطالب بزيادة الضرائب وفرض الطوارئ

- ‎فيأخبار

 يوما بعد يوم يُظهر الانقلابيون ومن تبعهم سوءاتهم وعنصريتهم تجاه أبناء الشعب المصري، فقد اقترح فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق بعهد المخلوع مبارك زيادة الضرائب على سكان القاهرة وتخفيضها بالأقاليم لتشجيع المواطنين على العودة إليها مرة أخرى"، مضيفًا: "إللي عايز يعيش في العاصمة لازم يدفع الثمن".

 

 

وتابع "حسني" -خلال حواره لبرنامج "نظرة"، على فضائية "صدى البلد"، مساء أمس الخميس-: إن "القاهرة في الأعياد والإجازات دائمًا تكون هادئة وجميلة، وهو ما يؤكد أن هجرة سكان الأقاليم إليها للعمل بها، هو السبب في الازدحام".

من ناحية أخرى كرر الانقلابي مصطفى بكري، طلبه بفرض حالة الطوارئ، بعد إطلاق الرصاص على الدكتور عبد الحكيم نور الدين، القائم بأعمال رئيس جامعة الزقازيق.

وقال "بكري" -في برنامجه "على مسئوليتي"، الذي عرض على فضائية "صدى البلد"، مساء أمس الخميس-: إن "حادث إطلاق الرصاص على القائم بأعمال رئيس جامعة الزقازيق يؤكد أن يد الإرهاب لا تزال مطلقة السراح؛ لذلك أعود وأكرر المطالبة بفرض حالة الطوارئ".

وأضاف: "نحن لسنا أقل من باقي الدول التي فرضت حالة الطوارئ، فلا بد أن تكون يد الأمن قوية في مواجهة الإرهاب"، متسائلًا: ماذا ننتظر، وإلى متى سنظل نتعامل بهذه الطريقة مع الإرهاب؟.

وتابع: "يجب أن يفرض البرلمان فور انعقاده يوم 28 ديسمبر الجاري، حالة الطوارئ، لتمكين أجهزتنا الأمنية من مواجهة الإرهاب بلا رحمة".