الحرية والعدالة

قالت شبكة "إيه بي سي" نيوز الكندية إن حالة الصحفي "بيتر جريست" مراسل قناة الجزيرة الإنجليزية، هي واحدة من حالات عديدة للصحفيين المؤثرين في مصر الذين تعرضوا للاعتقال من قبل سلطات الانقلاب العسكري، لافتة إلى اعتقال كل من عبد الرحمن شاهين وأحمد العجوز مراسلي صحيفة "الحرية والعدالة".

وأضافت الشبكة في تقريرها المنشور اليوم أن اعتقال صحفيي الحرية والعدالة لم يكن مفاجئا في ظل الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد منذ انقلاب 3 يوليو.

ووفقا للجنة حماية الصحفيين تم اعتقال أكثر من 60 صحفيا منذ يوليو الماضي، ولا يزال 12 منهم في السجون المصرية وتوجه سلطات الانقلاب للعجوز وشاهين تهم بالتحريض على العنف في الاحتجاجات الأخيرة.

من جانبه، قال شريف منصور -منسق برنامج لجنة حماية الصحفيين بالشرق الأوسط-: "هذا الاتجاه مثير للقلق.. إذا كانت الحكومة المصرية جادة في تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة يجب أن تنهي هذه الحملة ضد الصحافة والصحفيين"، مؤكدا "لا يمكن الحصول على انتخابات حرة دون وجود صحافة حرة وتغطية إخبارية مستقلة".

وتقول لجنة حماية الصحفيين: إن الحكومة المصرية تستخدم المضايقات القانونية والاحتجاز القصري كوسيلة لإسكات الصحفيين الناقدين، لافتة إلى أن قضية صحفيين الجزيرة باتت معروفة للجميع، ولكن لا تسلط الأضواء على صحفيين ومراسلين مصريين آخرين يتعرضون لنفس الانتهاكات.

Facebook Comments