عبّرت خارجية الانقلاب، عن استيائها من تغطية الصحف ووسائل الإعلام الأجنبية لانتخابات "برلمان الدم"، معتبرة أن التغطية تؤكد "وجود نية مبيتة لتشويه الصورة".

وقال أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب، في بيان أمس الاثنين، "إن محاولات بعض الصحف الغربية استباق نتائج الانتخابات وتفسير انخفاض نسب المشاركة بأنه مؤشر على تراجع تأييد الشعب المصري لقيادته تكشف عن يأس أصحابها واستمرار منهج الترصد ولي الحقائق، وتؤكد "وجود نية مبيتة لتشويه الصورة".

وأعرب أبو زيد، عن استهجانه لطريقة تناول الصحف الغربية للانتخابات البرلمانية، مدعيا أن ما نشرته الصحف الغربية وخروجها باستنتاجات تربط بين نسب المشاركة ومدى دعم الشعب المصري لقيادته يعبر عن يأس من يتبناه بعد أن خسروا كل محاولة على مدار العام الماضي لتشويه صورة مصر والإيحاء بتراجع عملية التحول الديمقراطي فيها.

وأضاف -في نبرة غاضبة، يكسها التوتر والارتباك- أن محاولات الإيحاء بغياب كل أشكال المعارضة السياسية في الانتخابات لمجرد عدم مشاركة تنظيم الإخوان، والتشكيك في قدرة البرلمان الجديد على سن التشريعات، على الرغم مما يمنحه له الدستور تبرهن على عدم مصداقية تلك الصحف.

وكانت انتخابات "برلمان الدم" قد شهدت مقاطعة واسعة، وسط توقعات بعدم تجاوز نسبة المشاركة 10%؛ خاصة في ضوء تصريحات المتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات بأن نسبة التصويت بلغت 2.27% في اليوم الأول، فيما أكدت الصحف الأجنبية أن مقاطعة الشعب للانتخابات رسالة تعكس رفض المصريين لمسار 3 يوليو، الذي أجهض أول تجربة ديمقراطية حقيقية في البلاد، وهو ما أغضب خارجية الانقلاب على هذا النحو المتشنج.

Facebook Comments