كتب: جميل نظمي

وثق مرصد "صحفيون ضد التعذيب" في تقريره الصادر أمس، تداول المحاكم المصرية 34 دعوى قضائية ضد الحريات الإعلامية، عبر 93 جلسة، خلال النصف الأول من 2016.

وقال التقرير النصف سنوي للمرصد: "خلال النصف الأول من عام 2016، قدّم مرصد "صحفيون ضد التعذيب" الدعم القانوني والمتابعة خلال 93 جلسة، وذلك في 34 دعوى قضائية موزعين عبر 8 محافظات مختلفة، تمركزت معظمها في محافظتي القاهرة والجيزة بعدد 63 جلسة خلال 21 قضية، فيما شهد شهرا يناير ويونيو الكم الأكبر من الجلسات بعدد 19 و18 جلسة على الترتيب".

وتصدرت محافظة القاهرة قائمة المحلفظات في عدد القضايا ضد الصحافيين بعدد 15 قضية، ثم "الجيزة" بعدد 7 قضايا، والإسكندرية بعدد 4، فيما كانت هناك دعوتان قضائيتان في كل من "القليوبية" و"المنوفية" و"الإسماعيلية"، وأخيرًا جاءت محافظتا "بني سويف" و"دمياط" بقضية واحدة فقط.

وعن المدى الزمني شهد شهر "يناير"، 5 جلسات التحقيق، فيما كان "فبراير" الأكبر من حيث جلسات تجديد الحبس الاحتياطي بـ7 مرات، بينما كان "يونيو" و"مايو" الأكثر من حيث جلسات نظر موضوع القضايا بـ15 و 10 مرات على التوالي، وتصدر "يناير" مرة أخرى القائمة في جلسات إشكال وقف تنفيذ الحكم بـ3 مرات.

وشهدت محافظة القاهرة، 5 قرارات إخلاء سبيل، و19 قرار استمرار الحبس الاحتياطي أمام النيابة، و9 قرارات أخرى بالتأجيل الإداري للقضايا لتعذر حضور المتهمين، فيما كان هناك حكمان بالحبس مع الغرامة وحكمان آخران بالحبس وبراءة واحدة.

وحسب المرصد القانوني لـ"صحفيون ضد التعذيب" تراوحت الاتهامات التي  تواجه أغلب الصحافيين أمام ساحات القضاء، بين الانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون، والسب والقذف، وتهم جنائية مرتبطة بتظاهرات، فيما كانت هناك سبل أخرى للتنكيل بالصحفيين تتم من خلال إجراءات روتينية تتسم أحيانا بالعمدية؛ مثل "الحبس الاحتياطي طويل المدى دون مبررات تدعو لذلك، والتأجيل الإداري للجلسات لعدد كبير من المرات".

ولاحظ التقرير "تكرار اتهام الصحفيين التاليين بتهم مرتبطة بالانضمام إلى جماعات غير قانونية مستندة إلى تحريات مكتبية من قطاع الأمن الوطني، وهذا ذاته ما حدث مع الصحافيين رغم اختلاف الأحداث والزمان والمكان.. وهم: محمد عبدالمنعم، إسماعيل الإسكندراني، عبدالرحمن ياقوت، محمود عبدالنبي، عبدالله الفخراني، سامحي مصطفى، محمد العادلي، عبدالرحمن أبوعوف، عبدالله شوشا، محمود أبوزيد "شوكان"، أحمد فؤاد السيد، صبري أنور".

التفاصيل على الرابط التالي:
http://wp.me/p4UiNR-3wQ

Facebook Comments