كتب رانيا قناوي:

اتفق عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، على أن تواضروس بطريرك الكرازة المرقسية، ما هو إلا رجل يعمل لمصالحه الشخصية ويخدم الانقلاب العسكري، وليس للغلابة من رعاة الكنيسة، الذين قتلوا تعذيبا على يد ضباط داخلية الانقلاب، وسط صمت تواضروس الذي ما كان ليصمت لو كان هذا في عهد الرئيس محمد مرسي.

جاء ذلك تعليقا على قتل سائق عربة الكارو "مجدي مكين" بعد تعذيبه في قسم شرطة على يد ضابط في داخلية الانقلاب.

وقال الناشط المسيحي بيتر يوسف -في تدوينة له على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك" اليوم الجمعة-: "خلينا نكون متفقين إن مجدي مكين لو كان اتقتل أيام مرسي كانت الدنيا هتتقلب.. وكنا هنشوف مظاهرات ادام الكاتدرائية.. والشعب يريد حماية دولية.. والمسيحيين في مصر مضطهدين.. والحقونا ومسيحيي المهجر هيطلعوا بلاعتهم علينا.. ومش هيسكتوا برضوا.. هسسسسسسسسس حط الجزمة في بقك دا السيسي برضوا.. وبدوره راعينا ونعم تجلب النعم".

فيما قال أحمد حسني وديع: "لك إن تعرف فقط أن الضابط كريم مجدي قاتل الغلبان مجدي مكين هو نجل اللواء مجدي عبدالعزيز محمد سيف نائب بنها وعضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب".

وعلق محمود جميل قائلا: "الأسطورة بتقول لو مجدي مكين اتقتل بالتعذيب أيام محمد مرسي كان تواضروس زمانه دلوقتي معتكف ومنعزل وصايم وعمال يلف على القنوات الفضائية".

فيما قال أسامة عباس: "طلع الراجل اللى جواك يا تواضروس ولا نسيته من بعد الرئيس مرسي".

Facebook Comments